گرد آوردم كه اگر از آن جدا شويد هلاك مىگرديد و اگر بدان تمسك كنيد نجات مىيابيد ؛ و درود باد بر هر آن كه از هدايت پيروى كند .
نكته : منظور از دو تعبير « جانشينان پيامبر » و « امامان امت من » در دعاى رسول خدا صلى الله عليه و آله كه فرمود : « بار خدايا ! با آن كس كه با جانشينان من و امامان امتم پس از من دوستى مىكند دوستى كن » دو گروه جداگانه نيستند ، بلكه مراد از هر دو تعبير يك معنى است و تعبير دوم ؛ عطف بيان و تفسيرى براى تعبير نخست است و اين بدان دليل است كه حضرت صلى الله عليه و آله در اين حديث تنها اسامى امامان دوازده گانه اهل بيت خويش را ذكر فرمود و نه اسم هيچ گروه ديگرى را .
( 92 )
مُنافِقوُنَ يَسْأَلُونَ : مَنْ أَنَا . . . مَنْ أَنَا ؟
عَنْ أَبان بْنِ أَبِي عَيّاشٍ ، عَنْهُ ، عَنْ سَلْمانَ وَ أَبِي ذَرٍّ وَ الْمِقْدادِ ، أَنَّ نَفَراً مِنَ الْمُنافِقِينَ اجْتَمَعُوا فَقالُوا : إِنَّ مُحَمَّداً لَيُخْبِرُنا عَنِ الْجَنَّةِ وَ ما أَعَدَّ اللَّه فِيها مِنَ النَّعِيمِ لِأَوْلِيائِه وَ أَهْلِ طاعَتِه وَ عَنِ النّارِ وَ ما أَعَدَّ اللَّهُ فِيها مِنَ الْإِنكارِ وَ الْهَوانِ لِأَعْدائِه وَ أَهْلِ مَعْصِيَتِه ؛ فَلَوْ أَخْبَرَنا بِآبائِنا وَ أُمَّهاتِنا وَ مَقْعَدِنا مِنَ الْجَنَّةِ وَ النّارِ فَعَرَفْنَا الَّذِي يُبْنى [ نَحْنُ ] عَلَيْهِ فِي الْعاجِلِ وَ الْآجِلِ . فَبَلَغَ ذلِكَ رَسُولَاللَّهِ صلى الله عليه و آله فَأَمَرَ بِلالًا فَنادى بِ : « الصَّلاةُ جامِعَةٌ » ؛ فَاجْتَمَعَ النّاسُ حَتّى غَصَّ الْمَسْجِدُ وَ تَضايَقَ بِأَهْلِه .
فَخَرَجَ مُغْضَباً ، حاسِراً عَنْ ذِراعَيْهِ وَ رُكْبَتَيْهِ ، حَتّى صَعِدَ الْمِنْبَرَ ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنى عَلَيْهِ ثُمَّ قالَ صلى الله عليه و آله :
أَيُّهَا النّاسُ ! أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ ، أَوْحى إِلَيَّ رَبِّي ، فَاْخَتصَّنِي بِرِسالَتِه وَ اصْطَفانِي لِنُبُوَّتِه وَ فَضَّلَنِي عَلى جَمِيعِ وُلْدِ آدَمَ وَ اطَّلَعَنِي عَلى ما شاءَ مِنْ غَيْبِه ؛ فَاسْأَلُونِي عَمّا بَدا لَكُمْ ؛ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِه لا يَسْأَلُنِي رَجُلٌ مِنْكُمْ عَنْ أَبِيه وَ أُمِّه وَ عَنْ مَقْعَدِه مِنَ الْجَنَّةِ وَ النّارِ إِلّا أَخْبَرْتُهُ ؛ هذا جَبْرَئِيلُ ، يُخْبِرُنِي عَنْ رَبِّي ؛ فَاسْأَلُونِي .
فَقامَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ ، يُحِبُّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ ، فَقالَ : يا نَبِيَّ اللَّهِ ! مَنْ أَنَا ؟
پرسشهاى مردم و پاسخهاى رسول اكرم ( ص ) ( فارسى ) — صفحة 194
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص١٩٤