كه خدا را تعظيم مىكند و اگر بنا بود كه احدى را به اين چنين سجدهاى براى غير خدا دستور بدهم ، سوگند كه به شيعيان ضعيف و ساير مكلفين شيعيمان دستور مىدادم كه بر كسانى سجده كنند كه در ( ابلاغ ) علوم رسول خدا واسطه ( فيض ) شدند و خود را وقف محبت شديد به بهترين مخلوق خداوند بر من ، بعد از محمد كه رسول خدا بود و ناملايمات و بلايا را در راه بيان صريح حقوق خداوند متحمل شدند و منكر هيچ حقى برمن كه بر آن مراقب او بودم نشد ؛ چه اكثرش و ( تماماً ) چه از آن غافل گشته بود .
( 91 )
ابْنُ مَسْعُودٍ يَسْأَلُ النَّبِيَّ : ما عَلامَةُ خَبِيثِ الْوِلادَةِ ؟
رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، أَنَّهُ قالَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِيطالِبٍ عليه السلام :
يا عَلِيُّ ! لا يُحِبُّكَ إِلّا مَنْ طابَتْ وِلادَتُهُ وَ لا يُبْغِضُكَ إِلّا مَنْ خَبُثَتْ وِلادَتُهُ ؛ وَ لا يُوالِيكَ إِلّا مُؤْمِنٌ وَ لا يُعادِيكَ إِلّا كافِرٌ .
فَقامَ إِلَيْهِ عَبْدُاللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ فَقالَ : يا رَسُولَاللَّهِ ! قَدْ عَرَفْنا خَبِيثَ الْوِلادَةِ وَ الْكافِرِ ، فِي حيَاتِكَ ، بِبُغْضِ عَلِيٍّ وَ عَداوَتِهِ ؛ فَما عَلامَةُ خَبِيثِ الْوِلادَةِ وَ الْكافِرِ بَعْدَكَ ، إِذا أَظْهَرَ الْإِسْلامَ بِلِسانِهِ وَ أَخْفى مَكْنُونَ سَريرتِه ؟
فَقالَ صلى الله عليه و آله :
يَا ابْنَ مَسْعُودٍ ! إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طالِبٍ إِمامُكُمْ بَعْدِي وَ خَلِيفَتِي عَلَيْكُمْ ؛ فَإِذا مَضى فَالْحَسَنُ ثُمَّ الْحُسَيْنُ ، ابْنايَ ، إِمامُكُمْ بَعْدَهُ وَ خَلِيفَتِي عَلَيْكُمْ ؛ ثُمَّ تِسْعَةٌ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ ، واحِدٌ بَعْدَ واحدٍ ، أَئِمَّتُكُمْ وَ خُلَفائِي عَلَيْكُمْ ؛ تاسِعُهُمْ قائِمُهُمْ .
قائِمُ أَئِمَّتِي ، يَمْلَؤُها قِسْطاً وَ عَدْلًا كَما مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوراً . لا يُحِبُّهُمْ إِلّا مَنْ طابَتْ وِلادَتُهُ وَ لا يُبْغِضُهُمْ إِلّا مَنْ خَبُثَتْ وِلادَتُهُ وَ لا يُوالِيهِمْ إِلّا مُؤْمِنٌ وَ لا يُعادِيهِمْ إِلّا كافِرٌ . مَنْ أَنْكَرَ واحِداً مِنْهُمْ فَقَدْ أَنْكَرَنِي وَ مَنْ أَنْكَرَنِي فَقَدْ أَنْكَرَ اللَّهَ عَزَّوَجَلَّ ؛ وَ مَنْ جَحَدَ واحِداً مِنْهُمْ فَقَدْ جَحَدَنِي وَ مَنْ جَحَدَنِي فَقَدْ جَحَدَ اللَّهَ عَزَّوَجَلَّ ؛ لِأَنَّ طاعَتَهُمْ طاعَتِي وَ طاعَتِي طاعَةُ اللَّهِ وَ مَعْصِيَتَهُمْ مَعْصِيَتِي وَ مَعْصِيَتِي مَعْصِيَةُ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ .
پرسشهاى مردم و پاسخهاى رسول اكرم ( ص ) ( فارسى ) — صفحة 191
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص١٩١