تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى ) — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
حَمَلَةِ العَرشِ عَلى أهلِ الأَرضِ ، حَتّى يَظهَرَ فيهِم عِصابَةٌ لاخَلاقَ لَهُم ، يَدعونَ لِوَلَدي وهُم بِراءٌ مِن وَلَدي ، تِلكَ عِصابَةٌ رَدِيَّةٌ لاخَلاقَ لَهُم ، عَلَى الأَشرارِ مُسَلَّطَةٌ ، ولِلجَبابِرَةِ مُفتِنَةٌ ، ولِلمُلوكِ مُبيرَةٌ ، تَظهَرُ في سَوادِ الكوفَةِ ، يَقدَمُهُم رَجُلٌ أسوَدُ اللَّونِ وَالقَلبِ ، رَثُّ الدّينِ « 1 » ، لاخَلاقَ لَهُ ، مُهَجَّنٌ « 2 » زَنيمٌ « 3 » عُتُلٌّ « 4 » ، تَداوَلَتهُ أيدِي العَواهِرِ مِنَ الامَهّاتِ مِن شَرِّ نَسلٍ ، لاسَقاهَا اللَّهُ المَطَرَ ، في سَنَةِ إظهارِ غَيبَةِ المُتَغَيَّبِ مِن وَلَدي صاحِبِ الرّايَةِ الحَمراءِ ، وَالعَلَمِ الأَخضَرِ ، أيُّ يَومٍ لِلمُخَيَّبينَ بَينَ الأَنبارِ « 5 » وهيتَ « 6 » ؟ ذلِكَ يَومٌ فيهِ صَيلَمُ الأَكرادِ وَالشُّراةِ « 7 » ، وخَرابُ دارِ الفَراعِنَةِ ومَسكَنِ الجَبابِرَةِ ، ومَأوَى الوُلاةِ الظَّلَمَةِ ، وامِّ البِلادِ واختِ العادِ ، تِلكَ ورَبِّ عَلِيٍّ يا عَمرَو بنَ سَعدٍ بَغدادُ ، ألا لَعنَةُ اللَّهِ عَلَى العُصاةِ مِن بَني امَيَّةَ وبَنِي العَبّاسِ ، الخَوَنَةِ الَّذينَ يَقتُلونَ الطَّيِّبينَ مِن وُلدي ولا يُراقِبونَ فيهِم ذِمَّتي ، ولا يَخافونَ اللَّهَ فيما يَفعَلونَهُ بِحُرمَتي . إنَّ لِبَنِي العَبّاسِ يَوماً كَيَومِ الطَّموحِ « 8 » ، ولَهُم فيهِ صَرخَةٌ كَصَرخَةِ الحُبلى ، الوَيلُ
هامش
( 1 ) . الرَّثّ : الخلق الخسيس البالي من كلّ شيء ( لسان العرب : ج 2 ص 151 « رثث » ) . والمراد هنا الضعيف والمضطرب في دينه . ( 2 ) . الهجنة من الكلام : ما يعيبك . والهجين : العربيّ ابن الأمَة ؛ لأنّه مَعيب . . . قال ابن حمزة : الهَجين مأخوذ من الهجنة ؛ وهي الغِلَظ ( لسان العرب : ج 13 ص 431 - 433 « هجن » ) . ( 3 ) . الزَّنيمُ : هو الدعيّ في النَسَب ، المُلحَقُ بالقومِ وليس منهم ( النهاية : ج 2 ص 316 « زنم » ) . ( 4 ) . العُتُلُّ : الشديد الجافي ، والفَظُّ الغليظُ من الناس ( النهاية : ج 3 ص 180 « عتل » ) . ( 5 ) . الأنبار : مدينة على الفرات في غربىّ بغداد ، بينهما عشرة فراسخ . سمّيت بذلك لأنّه كان يجمع بها أنابير الحنطة والشعير والقت والتين وقيل غير ذلك . ( ر . ك معجم البلدان : ج 1 ص 257 ) . ( 6 ) . هِيْت : بلدة في العراق على الفرات من نواحي بغداد فوق الأنبار . ( راجع : معجم البلدان : ج 5 ص 421 ) . ( 7 ) . الشُراة : تُسمّى الخوارج شُراة ؛ لأنّهم زعموا أنّهم شَروا أنفسهم بالجنّة ( المصباح المنير : ص 312 « شري » ) . ( 8 ) . لم نجد في كتب اللغة والتاريخ ذِكراً ل « يوم الطموح » ، و لكن على أيّ حال فالمقصود بيان شدّة ذلك اليوم‌وصعوبته عليهم .