تشكيل حكومت اسلامى معنا كرده اند . چون « رفع » ، به معناى بالا بردن است و « رفع العلم » ، به معناى برافراشته شدن پرچم است . ( 1 )
بهترين راه براى دستيابى به مقصود حديث ، تشكيل خانوادهء اين حديث ( گزارش هاى متفاوت از اين حديث و احاديث مشابه آن ) است .
شيخ صدوق در كتاب كمال الدين ، چند گزارش با اين مضمون آورده است :
1 . ابراهيم بن محمد بن فارس مى گويد :
كنت انا ( و نوح ) و أيوب بن نوح في طريق مكة ، فنزلنا على وادى زبالة ، فجلسنا نتحدث ، فجرى ذكر ما نحن فيه و بعد الأمر علينا ، فقال أيوب بن نوح : كتبت فى هذه السنة أذكر شيئا من هذا ، فكتب إلى : « إذا رفع علمكم من بين أظهركم ، فتوقعوا الفرج من تحت أقدامكم » . ( 2 )
من و ايوب بن نوح در راه مكه با هم بوديم كه در وادى زباله فرود آمديم و به گفتگو نشستيم و از حالت خودمان و دورى مان از امر ( قيام ) سخن به ميان آمد . ايوب بن نوح گفت : امسال [ به امام ] نوشتم و چيزى از همين موضوع را يادآورى .
[ امام هادى عليه السلام ] به من نوشت : « هنگامى كه علمتان از ميانتان رخت بر بست ، از زير پاهايتان ، منتظر فرج باشيد » .
2 . مكاتبهء على بن مهزيار مى گويد :
كتب إلى أبى الحسن صاحب العسكر عليه السلام أسأله عن الفرج فكتب إلى إذا غاب صاحبكم عن دار الظالمين فتوقعوا الفرج . ( 3 )
هامش
( 1 ) . نماز جمعهء تهران ، مورخ : 14 / 5 / 1390 .
( 2 ) . ر . ك : ص 320 ح 905 .
( 3 ) . كمال الدين : ص 380 ح 2 - 3 ، بحار الأنوار : ج 52 ص 150 ح 77 . دربارهء سند اين دو متن ، اين نكته قابل توجه است كه : در حديث اول ، على بن محمد صيمرى ، از على بن مهزيار و او از امام هادى عليه السلام نقل كرده است ؛ اما در سند حديث دوم ، على بن مهزيار از على بن محمد بن زياد ( كه همان صيمرى است ) از امام هادى عليه السلام گزارش كرده است . با توجه به اتحاد متن ، اتحاد امام و مشابهت فرد اول و دوم سند ، به نظر مى رسد ، سند دوم ، -