تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى ) — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
ثُمَّ قَضى أن عُدنا إلَى الكوفَةِ ، فَدَخَلتُ داري ، وكانَت امُّ أبِي العَبّاسِ مُغاضِبَةً لي في مَنزِلِ أهلِها ، فَجاءَت إلَيَّ فَاستَرضَتني وَاعتَذَرَت ووافَقَتني ولَم تُخالِفني حَتّى فَرَّقَ المَوتُ بَينَنا . 730 . الغيبة للطوسي : أخبَرَني جَماعَةٌ ، عَن أبي غالِبٍ أحمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ الزُّرارِيِّ ، قالَ : جَرى بَيني وبَينَ والِدَةِ أبِي العَبّاسِ - يَعنِي ابنَهُ - مِنَ الخُصومَةِ وَالشَّرِّ أمرٌ عَظيمٌ ما لا يَكادُ أن يَتَّفِقَ ، وتَتابَعَ ذلِكَ وكَثُرَ إلى أن ضَجِرتُ بِهِ ، وكَتَبتُ عَلى يَدِ أبي جَعفَرٍ أسأَلُ الدُّعاءَ ، فَأَبطَأَ عَنِّي الجَوابُ مُدَّةً ، ثُمَّ لَقِيَني أبو جَعفَرٍ فَقالَ : قَد وَرَدَ جَوابُ مَسأَلَتِكَ ، فَجِئتُهُ فَأَخرَجَ إلَيَّ مَدرَجاً فَلَم يَزَل يُدرِجُهُ إلى أن أراني فَصلًا مِنهُ فيهِ : وأَمَّا الزَّوجُ وَالزَّوجَةُ فَأَصلَحَ اللَّهُ بَينَهُما ، فَلَم تَزَل عَلى حالِ الاستِقامَةِ ولَم يَجرِ بَينَنا بَعدَ ذلِكَ شَيءٌ مِمّا كانَ يَجري ، وقَد كُنتُ أتَعَمَّدُ ما يُسخِطُها فَلا يَجري ( فيهِ ) مِنها شَيءٌ ، هذا مَعنى لَفظِ أبي غالِبٍ رضى الله عنه أو قَريبٌ مِنهُ . قالَ ابنُ نوحٍ : وكانَ عِندي أنَّهُ كَتَبَ عَلى يَدِ أبي جَعفَرِ بنِ أبِي العَزاقِرِ - قَبلَ تَغَيُّرِهِ وخُروجِ لَعنِهِ - عَلى ما حَكاهُ ابنُ عَيّاشٍ إلى أن حَدَّثَني بَعضُ مَن ( سَمِعَ ذلِكَ مَعي ) أنَّهُ إنَّما عَنى أبا جَعفَرٍ الزجوزجيَّ رضى الله عنه ، وأَنَّ الكِتابَ إنَّما كانَ مِنَ الكوفَةِ ، وذلِكَ أنَّ أبا غالِبٍ قالَ لَنا : كُنّا نَلقى أبَا القاسِمِ الحُسَينَ بنَ روحٍ رضى الله عنه ، قَبلَ أن يُفضَى « 1 » الأَمرُ إلَيهِ
هامش
( 1 ) . في النسخة المعتمدة : « يقضي » ، والتصويب من النسخ الاخرى .