تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى ) — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
قالَ : فَلَمّا سَمِعتُ هذَا اعتَقَدتُ أن أسأَلَ أنَا أيضاً مِثلَ ذلِكَ ، وكُنتُ اعتَقَدتُ في نَفسي ما لَم ابدِهِ لِأَحَدٍ مِن خَلقِ اللَّهِ حالَ والِدَةِ أبِي العَبّاسِ ابني ، وكانَت كَثيرَةَ الخِلافِ وَالغَضَبِ عَلَيَّ ، وكانَت مِنّي بِمَنزِلَةٍ ، فَقُلتُ في نَفسي : أسأَلُ الدُّعاءَ لي في أمرٍ قَد أهَمَّني ولا اسَمّيهِ ، فَقُلتُ : أطالَ اللَّهُ بَقاءَ سَيِّدِنا وأَنَا أسأَلُ حاجَةً ، قالَ : و ما هِيَ ؟ قُلتُ : الدُّعاءُ لي بِالفَرَجِ مِن أمرٍ قَد أهَمَّني ، قالَ : فَأَخَذَ دَرجاً بَينَ يَدَيهِ كانَ أثبَتَ فيهِ حاجَةَ الرَّجُلِ ، فَكَتَبَ : وَالزُّرارِيُّ يَسأَلُ الدُّعاءَ لَهُ في أمرٍ قَد أهَمَّهُ ، قالَ : ثُمَّ طَواهُ . فَقُمنا وَانصَرَفنا . فَلَمّا كانَ بَعدَ أيّامٍ قالَ لي صاحِبي : ألا نَعودُ إلى أبي جَعفَرٍ فَنَسأَلَهُ عَن حَوائِجِنَا الَّتي كُنّا سَأَلناهُ ؟ فَمَضَيتُ مَعَهُ ودَخَلنا عَلَيهِ ، فَحينَ جَلَسنا عِندَهُ أخرَجَ الدَّرجَ ، وفيهِ مَسائِلُ كَثيرَةٌ قَد اجيبَ في تَضاعيفِها ، فَأَقبَلَ عَلى صاحِبي فَقَرَأَ عَلَيهِ جَوابَ ما سَأَلَ ، ثُمَّ أقبَلَ عَلَيَّ وهُوَ يَقرَأُ فَقالَ : وأَمَّا الزُّرارِيُّ وحالُ الزَّوجِ وَالزَّوجَةِ فَأَصلَحَ اللَّهُ ذاتَ بَينِهِما ، قالَ فَوَرَدَ عَلَيَّ أمرٌ عَظيمٌ ، وقُمنا فَانصَرَفتُ ، فَقالَ لي : قَد وَرَدَ عَلَيكَ هذَا الأَمرُ ! فَقُلتُ : أعجَبُ مِنهُ ، قالَ : مِثلُ أيِّ شَيءٍ ؟ فَقُلتُ : لِأَ نَّهُ سِرٌّ لَم يَعلَمهُ إلَّااللَّهُ تَعالى وغَيري فَقَد أخبَرَني بِهِ ، فَقالَ : أتَشُكُّ في أمرِ النّاحِيَةِ ؟ أخبِرنِي الآنَ ما هُوَ ؟ فَأَخبَرتُهُ فَعَجِبَ مِنهُ .
دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى ) — صفحة 386 | محمد الريشهري