تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى ) — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
مِنَ المُسلِمينَ . اللَّهُمَّ اجعَلني مِنَ المُسلِمينَ ، أعوذُ بِاللَّهِ السَّميعِ العَليمِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ ، بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، ثُمَّ تَقرَأُ الحَمدَ . قالَ الفَقيهُ « 1 » الَّذي لا يُشَكُّ في عِلمِهِ : ( إنَّ ) الدّينَ لِمُحَمَّدٍ وَالهِدايَةَ لِعَلِيٍّ أميرِ المُؤمِنينَ ؛ لِأَ نَّها لَهُ عليه السلام وفي عَقِبِهِ باقِيَةٌ إلى يَومِ القِيامَةِ ، فَمَن كانَ كَذلِكَ فَهُوَ مِنَ المُهتَدينَ ، ومَن شَكَّ فَلا دينَ لَهُ ، ونَعوذُ بِاللَّهِ مِنَ الضَّلالَةِ بَعدَ الهُدى . 689 / 4 وسَأَلَهُ : عَنِ القُنوتِ فِي الفَريضَةِ إذا فَرَغَ مِن دُعائِهِ ، ( يَجوزُ ) أن يَرُدَّ يَدَيهِ عَلى وَجهِهِ وصَدرِهِ لِلحَديثِ الَّذي رُوِيَ : « أنَّ اللَّهَ عز و جل أجَلُّ مِن أن يَرُدَّ يَدَي عَبدِهِ صِفراً ، بَل يَمَلَؤُها مِن رَحمَتِهِ » أم لا يَجوزُ ؟ فَإِنَّ بَعضَ أصحابِنا ذَكَرَ أنَّهُ عَمَلٌ فِي الصَّلاةِ ؟ فَأَجابَ عليه السلام : رَدُّ اليَدَينِ مِنَ القُنوتِ عَلَى الرَّأسِ وَالوَجهِ غَيرُ جائِزٍ فِي الفَرائِضِ ، وَالَّذي عَلَيهِ العَمَلُ فيهِ ، إذا رَفَعَ يَدَهُ في قُنوتِ الفَريضَةِ وفَرَغَ مِنَ الدُّعاءِ ، أن يَرُدَّ بَطنَ راحَتَيهِ مَعَ صَدرِهِ تِلقاءَ رُكبَتَيهِ عَلى تَمَهُّلٍ ، ويُكَبِّرَ ويَركَعَ ، وَالخَبَرُ صَحيحٌ ، وهُوَ في نَوافِلِ النَّهارِ وَاللَّيلِ دونَ الفَرائِضِ ، وَالعَمَلُ بِهِ فيها أفضَلُ . 689 / 5 وسَأَلَ : عَن سَجدَةِ الشُّكرِ بَعدَ الفَريضَةِ ، فَإِنَّ بَعضَ أصحابِنا ذَكَرَ أنَّها بِدعَةٌ ، فَهَل يَجوزُ أن يَسجُدَهَا الرَّجُلُ بَعدَ الفَريضَةِ ، وإن جازَ فَفي صَلاةِ المَغرِبِ هِيَ بَعدَ الفَريضَةِ أو بَعدَ الأَربَعِ رَكَعاتِ النّافِلَةِ ؟ فَأَجابَ عليه السلام : سَجدَةُ الشُّكرِ مِن ألزَمِ السُّنَنِ وأَوجَبِها ، ولَم يَقُل أنَّ هذِهِ السَّجدَةَ بِدعَةٌ إلّامَن أرادَ أن يُحدِثَ في دينِ اللَّهِ بِدعَةً . فَأَمَّا الخَبَرُ المَروِيُّ فيها بَعدَ صَلاةِ المَغرِبِ ، وَالاختِلافُ في أنَّها بَعدَ الثَّلاثِ أو
هامش
( 1 ) . الفقيه تعبير رمزى للإشارة إلى الإمام الحجة الذي يمثل الفقيه ، كي يكون كاتب الرسالة أو حاملها في مأمن إن‌وقعت بيد الحكومة .
دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى ) — صفحة 192 | محمد الريشهري