تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى ) — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
واشهِدُكُم : أنَّ كُلَّ مَن نَبرَأُ مِنهُ فَإِنَّ اللَّهَ يَبرَأُ مِنهُ ومَلائِكَتَهُ ورُسُلَهُ وأَولِياءَهُ ، وجَعَلتُ هذَا التَّوقيعَ الَّذي في هذَا الكِتابِ أمانَةً في عُنُقِكَ وعُنُقِ مَن سَمِعَهُ أن لا يَكتُمَهُ مِن أحَدٍ مِن مَوالِيَّ وشيعَتي ، حَتّى يَظهَرَ عَلى هذَا التَّوقيعِ الكُلُّ مِنَ المَوالي ، لَعَلَّ اللَّهَ عز و جل يَتَلافاهُم فَيَرجِعونَ إلى دينِ اللَّهِ الحَقِّ ، ويَنتَهونَ عَمّا لا يَعلَمونَ مُنتَهى أمرِهِ ، ولا يُبلَغُ مُنتَهاهُ ، فَكُلُّ مَن فَهِمَ كِتابي ولَم يَرجِع إلى ما قَد أمَرتُهُ ونَهَيتُهُ ، فَقَد حَلَّت عَلَيهِ اللَّعنَةُ مِنَ اللَّهِ ومِمَّن ذَكَرتُ مِن عِبادِهِ الصّالِحينَ . 665 . الغيبة للطوسي : أخبَرَنا جَماعَةٌ ، عَن أبي مُحَمَّدٍ التَّلَّعُكبَرِيِّ ، عَن أبي عَلِيٍّ مُحَمَّدِ بنِ هَمّامٍ ، قالَ : كانَ الشَّريعِيُّ يُكَنّى بِأَبي مُحَمَّدٍ ، قالَ هارونُ « 1 » : وأَظُنُّ اسمَهُ كانَ الحَسَنَ ، وكانَ مِن أصحابِ أبِي الحَسَنِ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدٍ ثُمَّ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ بَعدَهُ عليهم السلام . وهُوَ أوَّلُ مَنِ ادَّعى مَقاماً لَم يَجعَلهُ اللَّهُ فيهِ ، ولَم يَكُن أهلًا لَهُ ، وكَذَبَ عَلَى اللَّهِ وعَلى حُجَجِهِ عليهم السلام ، ونَسَبَ إلَيهِم ما لا يَليقُ بِهِم و ما هُم مِنهُ بِراءٌ ، فَلَعَنَتهُ الشّيعَةُ وتَبَرَّأَت مِنهُ ، وخَرَجَ تَوقيعُ الإِمامِ عليه السلام بِلَعنِهِ وَالبَراءَةِ مِنهُ . قالَ هارونُ : ثُمَّ ظَهَرَ مِنهُ القَولُ بِالكُفرِ وَالإِلحادِ . 666 . الغيبة للطوسي : رَوى مُحَمَّدُ بنُ يَعقوبَ ، قالَ : خَرَجَ إلَى العَمرِيِّ في تَوقيعٍ طَويلٍ اختَصَرناهُ : ونَحنُ نَبرَأُ إلَى اللَّهِ تَعالى مِن ابنِ هِلالٍ لا رَحِمَهُ اللَّهُ ، ومِمَّن لا يَبرَأُ مِنهُ ، فَأَعلِمِ الإِسحاقِيَّ « 2 » وأَهلَ بَلَدِهِ مِمّا أعلَمناكَ مِن حالِ هذَا الفاجِرِ ، وجَميعَ مَن كانَ سَأَلَكَ
هامش
( 1 ) . المقصود هو هارون بن موسي ، أبو محمد التلعكبري ، حيث سمع الشيخ الطوسي الرواية المذكورة منه ، نقلًا عن‌عدة أشخاص . ( 2 ) . المراد على الأرجح ، أحمد بن إسحاق القمي .