تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى ) — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
1 / 6 التَّبَرّي مِنَ الغُلاةِ وَالمُنحَرِفينَ 664 . الاحتجاج : مِمّا خَرَجَ عَن صاحِبِ الزَّمانِ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ - رَدّاً عَلَى الغُلاةِ - مِنَ التَّوقيعِ جَواباً لِكِتابٍ كُتِبَ إلَيهِ عَلى يَدِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ هِلالٍ الكَرخِيِّ : يا مُحَمَّدَ بنَ عَلِيٍّ ، تَعالَى اللَّهُ عز و جل عَمّا يَصِفونَ ، سُبحانَهُ وبِحَمدِهِ ، لَيسَ نَحنُ شُرَكاءَهُ في عِلمِهِ ولا في قُدرَتِهِ ، بَل لا يَعلَمُ الغَيبَ غَيرُهُ ، كَما قالَ في مُحكَمِ كِتابِهِ تَبارَكَت أسماؤُهُ :
« قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ »
« 1 » ، وأَنَا وجَميعُ آبائي مِنَ الأَوَّلينَ : آدَمُ ونوحٌ وإبراهيمُ و موسى ، وغَيرُهُم مِنَ النَّبِيّينَ ، ومِنَ الآخِرينَ مُحَمَّدٌ رَسولُ اللَّهِ ، وعَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ، وغَيرُهُما مِمَّن مَضى مِنَ الأَئِمَّةِ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِم أجمَعينَ ، إلى مَبلَغِ أيّامي ومُنتَهى عَصري ، عَبيدُ اللَّهِ عز و جل ، يَقولُ اللَّهُ عز و جل :
« وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَ نَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى
*
قالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمى وَ قَدْ كُنْتُ بَصِيراً
*
قالَ كَذلِكَ أَتَتْكَ آياتُنا فَنَسِيتَها وَ كَذلِكَ الْيَوْمَ تُنْسى »
« 2 » . يا مُحَمَّدَ بنَ عَلِيٍّ ؛ قَد آذانا جُهَلاءُ الشّيعَةِ وحُمَقاؤُهُم ، ومَن دينُهُ جَناحُ البَعوضَةِ أرجَحُ مِنهُ . فَاشهِدُ اللَّهَ الَّذي لا إلهَ إلّاهُوَ وكَفى بِهِ شَهيداً ، ورَسولَهُ مُحَمَّداً صلى الله عليه و آله ومَلائِكَتَهُ وأَنبِياءَهُ ، وأَولِياءَهُ عليهم السلام ، واشهِدُكَ ، واشهِدُ كُلَّ مَن سَمِعَ كِتابي هذا ، أنّي بَريءٌ إلَى اللَّهِ وإلى رَسولِهِ مِمَّن يَقولُ : إنّا نَعلَمُ الغَيبَ ، أو نُشارِكُ اللَّهَ في مُلكِهِ ، أو يُحِلُّنا مَحَلًاّ سِوَى المَحَلِّ الَّذي رَضِيَهُ اللَّهُ لَنا وخَلَقَنا لَهُ ، أو يَتَعَدّى بِنا عَمّا قَد فَسَّرتُهُ لَكَ وبَيَّنتُهُ في صَدرِ كِتابي .
هامش
( 1 ) . النمل : 65 . ( 2 ) . طه : 124 - 126 .
دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى ) — صفحة 150 | محمد الريشهري