اللَّهِ وعِترَتي أهلَ بَيتي ، فَانظُروا كَيفَ تَخلُفُونّي فيهِما ، فَإِنَّهُما لَن يَفتَرِقا حَتّى يَرِدا عَلَيَّ الحَوضَ . ثُمَّ قالَ :
إنَّ اللَّهَ مَولايَ ، وأَنَا وَلِيُّ كُلِّ مُؤمِنٍ . ثُمَّ إنَّهُ أخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ عليه السلام فَقالَ : مَن كُنتُ وَلِيَّهُ فَهذا وَلِيُّهُ ، اللَّهُمَّ والِ مَن والاهُ وعادِ مَن عاداهُ .
( قالَ أبُو الطُّفَيلِ ) : فَقُلتُ لِزَيدٍ : ( أنتَ ) سَمِعتَهُ مِن رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله ؟
فَقالَ : وإنَّهُ ما كانَ فِي الدَّوحاتِ أحَدٌ إلّارَآهُ بِعَينِهِ وسَمِعَهُ بِاذُنِهِ .
93 . المستدرك على الصحيحين : حَدَّثَناهُ أبو بَكرِ بنِ إسحاقَ ودِعلِجُ بنُ أحمَدَ السِّجزِيُّ ، قالا : أنبَأَنا مُحَمَّدُ بنُ أيّوبَ ، حَدَّثَنَا الأَزرَقُ بنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنا حَسّانُ بنُ إبراهيمَ الكِرمانِيُّ ، حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ سَلَمَةَ بنِ كُهَيلٍ ، عَن أبيهِ ، عَن أبِي الطُّفَيلِ ، عَنِ ابنِ واثِلَةَ ، أنَّهُ سَمِعَ زَيدَ بنَ أرقَمَ رضى الله عنه يَقولُ :
نَزَلَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله بَينَ مَكَّةَ وَالمَدينَةِ عِندَ شَجَراتِ خَمسِ دَوحاتٍ عِظامٍ ، فَكَنَسَ النّاسُ ما تَحتَ الشَّجَراتِ ، ثُمَّ راحَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله عَشِيَّةً فَصَلّى ، ثُمَّ قامَ خَطيباً فَحَمِدَ اللَّهَ وأَثنى عَلَيهِ ، وذَكِّرَ ووَعَظَ ، فَقالَ ما شاءَ اللَّهُ أن يَقولَ ، ثُمَّ قالَ :
أيُّهَا النّاسُ ، إنّي تارِكٌ فيكُم أمرَينِ لَن تَضِلّوا إنِ اتَّبَعتُموهُما ، وهُما كِتابُ اللَّهِ وأَهلُ بَيتي عِترَتي ، ثُمَّ قالَ : أتَعلَمونَ أنّي أولى بِالمُؤمِنينَ مِن أنفُسِهِم ثَلاثَ مَرّاتٍ - قالوا : نَعَم ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : مَن كُنتُ مَولاهُ فَعَلِيٌّ مَولاهُ . « 1 »
94 . المعجم الكبير : حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ حَيّانَ المازِنِيُّ ، حَدَّثَنا كَثيرُ بنُ يَحيى ، حَدَّثَنا حَيّانُ بنُ إبراهيمَ ، حَدَّثَنا سَعيدُ بنُ مَسروقٍ أو سُفيانُ الثَّورِيُّ ، عَن يَزيدَ بنِ حَيّانَ ،
هامش
( 1 ) . قال في التلخيص : لم يخرجوا لمحمّد بن سلمة بن كهيل و قد وهّاه السّعدي .