و منها ما كان لاجل التّأكيد الخ : مرجع تمامى ضمائر ، مثل قبلى بوده و مقصود از « ايضا » همچون اضراب از روى غفلت و سبق لسان مىباشد .
و منها ما كان فى مقام الرّدع : مرجع ضماير ، مثل قبلى است .
و ابطال ما اثبت اوّلا : ضمير در « اثبت » به متكلّم برمىگردد .
فيدلّ عليه : ضمير در « يدلّ » به اضراب در مقام ردع و ابطال ما قبل و ضمير در « عليه » به حصر برمىگردد .
و هو واضح : ضمير « هو » به دلالت اضراب ردعى و ابطالى بر حصر برمىگردد .
و ممّا يفيد الحصر على ما قيل تعريف المسند اليه باللّام : ضمير در « يفيد » به ماء موصوله به معناى كلمات برگشته و ماء موصوله با جملهء صلهء بعدش ، مجرور به « من » و اين جار و مجرور به اعتبار متعلّق ، خبر مقدّم و كلمهء « تعريف » مبتداى مؤخر و اضافه به ما بعدش شده است .
و التّحقيق انّه لا يفيده : ضمير در « انّه » و ضمير فاعلى در « لا يفيده » به تعريف مسند اليه به الف و لام و ضمير منصوبى در « لا يفيده » به حصر برمىگردد .
الّا فيما اقتضاه المقام : ضمير مفعولى در « اقتضاه » به حصر برگشته و مقصود از « المقام » كه فاعل براى « اقتضاء » بوده ، قرينه مىباشد .
أن تكون لتعريف الجنس : ضمير در « تكون » به الف و لام برمىگردد .
هو الحمل المتعارف الّذي ملاكه الخ : ضمير « هو » به اصل در حمل و ضمير در « ملاكه » به حمل متعارف برمىگردد .
فانّه الشائع فيها : ضمير در « فانّه » به حمل متعارف و ضمير در « فيها » به قضاياى متعارفه برمىگردد .
لا الحمل الذّاتىّ الّذى ملاكه الخ : ضمير در « ملاكه » به حمل ذاتى برگشته و كلمهء « الحمل الذّاتى الخ » عطف بر « الحمل المتعارف » مىباشد .
و حمل شىء على جنس و ماهيّة كذلك لا يقتضى الخ : عبارت « لا يتقضى » خبر و ضمير
نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى ) — صفحة 207
مساهمون: حسن سيد اشرفى
ص٢٠٧