اللّاتي في حجوركم » ففيه انّ الاستعمال في غيره احيانا مع القرينة ممّا لا يكاد ينكر ، كما فى الآية قطعا ، مع انّه يعتبر في دلالته عليه عند القائل بالدّلالة ، ان لا يكون واردا مورد الغالب كما فى الآية ، و وجه الاعتبار واضح ، لعدم دلالته معه على الاختصاص ، و بدونها لا يكاد يتوهّم دلالته على المفهوم ، فافهم .
تذنيب : لا يخفى انّه لا شبهة في جريان النّزاع ، فيما اذا كان الوصف اخصّ من موصوفه و لو من وجه ، في مورد الافتراق من جانب الموصوف ، و امّا في غيره ، ففي جريانه اشكال اظهره عدم جريانه ، و ان كان يظهر ممّا عن بعض الشّافعيّة - حيث قال : قولنا : « فى الغنم السّائمة زكات » ، يدلّ على عدم الزّكاة في معلوفة الابل - جريانه فيه ، و لعلّ وجهه استفادة العلّيّة المنحصرة منه . و عليه فيجري فيما كان الوصف مساويا او اعمّ مطلقا ايضا ، فيدلّ على انتفاء سنخ الحكم عند انتفائه .
فلا وجه فى التّفصيل بينهما و بين ما اذا كان اخصّ من وجه ، فيما اذا كان الافتراق من جانب الوصف ، بانّه لا وجه للنّزاع فيهما ، معلّلا بعدم الموضوع ، و استظهار جريانه من بعض الشّافعيّة فيه ، كما لا يخفى ، فتأمّل جيّدا .
ترجمه :
فصل : ظاهر آن است كه همانا نيست مفهومى براى وصف و آنچه ( كلامى ) كه به حكم آن ( وصف ) است مطلقا ( مفيد علّت باشد يا نباشد و معتمد بر موصوفى باشد يا