تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى ) — صفحة 703

مساهمون:

ص٧٠٣
الصّفات الجلاليّة و الجماليّة ، له الاسماء الحسنى و الامثال العليا ، لكنّها باجمعها حاكية عن ذاك الواحد الفرد الاحد . عباراتنا شتّى و حسنك واحد و كلّ الى ذاك الجمال يشير . رابعتها : انّه لا يكاد يكون للموجود بوجود واحد الّا ماهيّة واحدة و حقيقة فاردة ، لا يقع في جواب السّؤال عن حقيقته بما هو الّا تلك الماهيّة ، فالمفهومان المتصادقان على ذاك لا يكاد يكون كلّ منهما ماهيّة و حقيقة كانت عينه فى الخارج ، كما هو شأن الطّبيعىّ و فرده ، فيكون الواحد وجودا واحدا ماهيّة و ذاتا لا محالة ، فالجمع و ان تصادق عليه متعلقا الامر و النّهى ، الّا انّه كما يكون واحدا وجودا يكون واحدا ماهيّة و ذاتا ، و لا يتفاوت فيه القول باصالة الوجود او اصالة الماهيّة . و منه يظهر عدم ابتناء القول بالجواز و الامتناع فى المسألة على القولين في تلك المسألة - كما توهّم فى الفصول - ، كما ظهر عدم الابتناء على تعدّد وجود الجنس و الفصل فى الخارج و عدم تعدّده ، ضرورة عدم كون العنوانين المتصادقين عليه من قبيل الجنس و الفصل له ، و انّ مثل الحركة في دار - من اىّ مقولة كانت - لا يكاد يختلف حقيقتها و ماهيّتها و يتخلّف ذاتيّاتها ، وقعت جزء للصّلاة او لا ، كانت تلك الدّار مغصوبة او لا . اذا عرفت ما مهّدناه عرفت : انّ المجمع حيث كان واحدا وجودا و ذاتا كان تعلّق الامر و النّهى به محالا و لو كان تعلّقهما به بعنوانين ، لما عرفت من كون فعل المكلّف بحقيقته و واقعيّته الصّادرة عنه متعلّقا للاحكام ، لا بعناوينه الطّارئة عليه . و انّ غائلة اجتماع الضّدّين فيه لا تكاد ترتفع بكون الاحكام تتعلّق