الأصالة » مىكند . يعنى « ان لا يكون هذا التّقسيم به لحاظ الخ » .
فانّه يكون فى هذا المقام . . . غير مقصود بها . . . الّا انّه . . . و نحوها : ضمير در « فانّه » و در « يكون » به شىء و در « بها » به افاده و در « انّه » به مقصود به افاده بودن شىء و در « نحوها » به دلالت اشاره برمىگردد .
و على ذلك . . . اليهما و اتّصافه . . . كلتيهما حيث يكون . . . اليه بما هو مقدّمة : مشاراليه « ذلك » ، تقسيم به لحاظ مقام ثبوت باشد بوده و ضمير در « اليهما » به اصلى و تبعى و در « اتّصافه » به واجب غيرى و در « كلتيهما » به اصلى و تبعى و در « يكون » و در « اليه » و ضمير « هو » به واجب غيرى برمىگردد .
و اخرى لا يكون متعلّقا لها كذلك . . . اليه كذلك فانّه يكون . . . على الملازمة : ضمير در « لا يكون » و در « اليه » و در « فانّه » و در « يكون » به واجب غيرى برگشته و مشاراليه هر دو « كذلك » مستقلّ و علىحدّه بوده و مقصود از « الملازمة » ملازمه بين وجوب مقدّمه و وجوب ذى المقدّمه مىباشد .
كما لا شبهة . . ايضا . . و لكنّه لا يتّصف - ضرورة انّه لا يكاد يتعلّق به . . . ما لم تكن فيه :
مقصود از « ايضا » همچون واجب غيرى بوده و ضمير در « لكنّه » و در « لا يتّصف » به واجب نفسى و در « انّه » و در « به » و در « فيه » به نفسى برگشته و عبارت « ما لم تكن الخ » قيد براى تعلّق نگرفتن طلب نفسى به نفسى است . يعنى طلب نفسى وقتى به نفس تعلّق نمىگيرد كه مصلحت نفسى در آن نباشد .
و معها يتعلّق بها الطّلب . . . هناك شىء آخر . . . بهما . . . بهما ايضا : ضمير در « معها » و در « بها » به مصلحت نفسيّه و در هر دو « بهما » به اصلى و تبعى برگشته و مشار اليه « هناك » طلب مستقلّ و مقصود از « ايضا » مثل غيرى مىباشد .
ضرورة انّه قد يكون . . . بل افيد بتبع غيره المقصود بها . . . الاتّصاف بهما انّما هو فى نفسه : ضمير در « انّه » و در « يكون » و ضمير نايب فاعلى در « افيد » و در « غيره » به واجب نفسى و در « بها » به افاده و در « بهما » به اصلى و تبعى و ضمير « هو » و در « نفسه » به متّصف
نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى ) — صفحة 381
مساهمون: حسن سيد اشرفى
ص٣٨١