تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى ) — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦

شرح ( پرسش و پاسخ )

69 - ممكن است گفته شود : مولى لحاظ آليّت را در استعمال كلماتى كه معناى حرفى دارند الغاء كرده و مجرد از اين لحاظ استعمال مىكند ؟ ( مع انّه . . . كما لا يخفى )

ج : مصنّف اگرچه جواب آن را نداده است ولى به دنبال اشكالى كه كرده ، مىفرمايد « الّا بالتّجريد و الغاء الخصوصيّة » يعنى چنين سخنى خلاف فرض بوده . زيرا لازم مىآيد در استعمال معانى حرفى ، لحاظ معناى حرفى و لحاظ آليّت آنها نشود و اين خلاف فرض است .

70 - اگر لحاظ آليّت در حروف و لحاظ استقلاليت در اسماء تاثيرى در مستعمل فيه و موضوع له آنها نمىگذارد پس چه فرقى باهم دارند ؟ ( ان قلت . . . كما هو واضح )

ج : مىفرمايد : هيچ فرقى بين حروف و اسماء نبوده ، موضوع له در هر دو عامّ بوده و در مستعمل فيه آنها نيز لحاظ آليّت و يا استقلاليّت نمىشود . يعنى همان‌طور كه لحاظ استقلاليت در اسماء باعث نمىشود كه مستعمل فيه آنها جزئى و خاصّ شود در حروف نيز لحاظ آليّت و ربطيّت موجب نمىشود كه مستعمل فيه آنها خاصّ و جزئى شود .

71 - وقتى لحاظ متفاوت در معناى اسم و حرف تاثيرى در موضوع له آن دو ندارد پس فرقى بين حروف و اسمهاى هم معناى آنها نبوده و كلماتى مثل « من » و « الابتداء » مترادف بوده و صحيح است كه هركدام به جاى ديگرى قرار گيرد . در صورتى كه مىدانيم چنين استعمالى صحيح نيست ؟ ( قلت الفرق بينهما . . . و مقوّماته )

ج : مىفرمايد : بايد گفت ؛ بين حروف و اسماء فرق است ولى اين فرق به جهت موضوع له و يا مستعمل فيه آنها نبوده بلكه به خاطر وضع است . يعنى واضع ، موضوع له هركدام را عامّ قرار داده به اينكه مثلا كلمهء « من » براى كلّى ابتداء و كلمه « الابتداء » نيز براى كلّى ابتداء
نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى ) — صفحة 86 | حسن سيد اشرفى