الامر الثّاني : الوضع هو نحو اختصاص للّفظ بالمعنى ، و ارتباط خاصّ بينهما ناش من تخصيصه به تارة ، و من كثرة استعماله فيه اخرى ، و بهذا المعنى صحّ تقسيمه الى التّعيينىّ و التّعيّنىّ ، كما لا يخفى .
ثمّ انّ الملحوظ حال الوضع ، امّا يكون معنى عامّا ، فيوضع اللّفظ له تارة و لافراده و مصاديقه اخرى ، و امّا يكون معنى خاصّا ، لا يكاد يصحّ الّا وضع اللّفظ له دون العامّ ، فتكون الاقسام ثلاثة ، و ذلك لانّ العامّ يصلح لان يكون آلة للحاظ افراده و مصاديقه بما هو كذلك ، فانّه من وجوهها ، و معرفة وجه الشّيء معرفته بوجه بخلاف الخاصّ ، فانّه بما هو خاصّ ، لا يكون وجها للعامّ و لا لسائر الافراد ، فلا يكون معرفته و تصوّره معرفة له و لا لها - اصلا - و لو بوجه .
ترجمه :
[ بحث از ثبوت موضوع ]
پس همانا بحث از ثبوت موضوع و آنچه كه آن ، مفاد كان تامّه است ، نيست ( بحث از ثبوت موضوع ) بحث از عوارض آن ( موضوع ) . پس همانا آنها ( عوارض ) مفاد كان ناقصه است .
گفته نشود : همانا اين در ثبوت واقعى است و امّا ثبوت تعبّدى - چنان كه اين ( ثبوت تعبّدى ) مهمّ در اين مباحث است - پس آن ( ثبوت تعبّدى ) در حقيقت مىباشد مفاد كان ناقصه .
پس همانا گفته مىشود : آرى ، ولى آن ( ثبوت تعبّدى ) از آنچه ( امورى ) است كه عارض نمىشود ( امور ) بر سنّت . بلكه [ عارض نمىشود ] بر خبر حاكى براى آن ( سنّت ) ، پس همانا ثبوت تعبّدى برگشت مىكند به واجب بودن عمل برطبق خبر مانند سنّت حكايت