تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى ) — صفحة 51

مساهمون:

ص٥١
فى الثّبوت الواقعيّ : يعنى ثبوت نفس قول و يا فعل و يا تقرير معصوم عليه السّلام . و امّا الثّبوت التّعبّدىّ : يعنى اثبات جواز مشروعيّت عمل به خبر حاكى از قول و فعل و تقرير معصوم ( ع ) . كما هو المهمّ فى هذا المباحث : ضمير « هو » به ثبوت تعبّدى برگشته و منظور از « هذا المباحث » بحث حجّيّت خبر واحد و عمده مباحث تعادل و ترجيح مىباشد . فهو فى الحقيقه : ضمير « هو » به ثبوت تعبّدى برمىگردد . فانّه يقال : ضمير در « انّه » به معناى شأن مىباشد . لكنّه ممّا لا يعرض السّنّة : ضمير در « لكنّه » و « لا يعرض » به ثبوت تعبّدى برمىگردد . بل الخبر الحاكى لها : ضمير در « لها » به سنّت برگشته و كلمهء « بل » اضرابيّه و كلمهء « الخبر » را عطف بر « السنّة » كرده و عبارت چنين مىشود « بل يعرض الخبر الحاكى لها » يعنى : بلكه ثبوت تعبّدى عارض بر خبر حاكى از سنّت مىشود . كالسّنّة المحكيّة به : ضمير در « به » به « الخبر » برمىگردد . و هذا من عوارضه لا عوارضها : مشاراليه « هذا » رجوع ثبوت تعبّدى به وجوب عمل برطبق خبر بوده و ضمير در « عوارضه » به خبر حاكى و ضمير در « عوارضها » به سنّت برمىگردد . و ان كان منها : ضمير در « كان » به ثبوت تعبّدى و ضمير در « منها » به « عوارض » برمىگردد . إلّا انّه ليس للسّنّة : ضمير در « انّه » و ضمير در « ليس » به ثبوت تعبّدى برمىگردد . بل الخبر : كلمهء « بل » اضرابيّه و منظور از « الخبر » خبر حاكى از سنّت بوده و اين كلمه عطف بر « للسّنّة » مىباشد . يعنى « بل يكون الثّبوت التّعبّدىّ للخبر الحاكى عن السّنّة » . ما يعمّ حكايتها : منظور از ماء موصوله « معنا » بوده و « يعمّ » به معناى « يشمل » و ضمير در آن به ماء موصوله و ضمير در « حكايتها » به « سنّت » برمىگردد . يعنى اگر منظور از سنّت
نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى ) — صفحة 51 | حسن سيد اشرفى