تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى ) — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥
و قد انقدح بما ذكرنا ، انّ تمايز العلوم انّما هو باختلاف الاغراض الدّاعية الى التّدوين ، لا الموضوعات و لا المحمولات ، و الّا كان كلّ باب ، بل كلّ مسألة من كلّ علم ، علما على حدّة ، كما هو واضح لمن كان له ادنى تأمّل ، فلا يكون الاختلاف بحسب الموضوع او المحمول موجبا للتّعدّد ، كما لا يكون وحدتهما سببا لان يكون من الواحد . ثمّ انّه ربّما لا يكون لموضوع العلم - و هو الكلّىّ المتّحد مع موضوعات المسائل - عنوان خاصّ و اسم مخصوص ، فيصحّ ان يعبّر عنه بكلّ ما دلّ عليه ، بداهة عدم دخل ذلك في موضوعيّته اصلا . و قد انقدح بذلك انّ موضوع علم الاصول ، هو الكلّىّ المنطبق على موضوعات مسائله المتشتّتة ، لا خصوص الادلّة الاربعة بما هى ادلّة ، بل و لا بما هى هى ، ضرورة انّ البحث في غير واحد من مسائله المهمّة ليس من عوارضها ، و هو واضح لو كان المراد بالسّنّة منها هو نفس قول المعصوم او فعله او تقريره ، كما هو المصطلح فيها ، لوضوح عدم البحث في كثير من مباحثها المهمّة ، كعمدة مباحث التّعادل و التّرجيح ، بل و مسألة حجّيّة خبر الواحد ، لا عنها و لا عن سائر الادلّة . و رجوع البحث فيهما - فى الحقيقة الى البحث عن ثبوت السّنّة بخبر الواحد في مسألة حجّيّة الخبر - كما افيد - و باىّ الخبرين في باب التّعارض ، فانّه ايضا بحث فى الحقيقة عن حجّيّة الخبر في هذا الحال - غير مفيد . ترجمه : بنام خداوند بخشندهء مهربان ستايش براى خداوند ، پروردگار جهان است ، و سلام و درود بر محمد و آل طاهرينش ، و