للمركّبات التّامّة ، كما هو قضيّة الحكمة الدّاعية اليه ، و الحاجة و ان دعت احيانا الى استعمالها فى النّاقص ايضا ، الّا انّها لا تقتضي ان يكون بنحو الحقيقة ، بل و لو كان مسامحة ، تنزيلا للفاقد منزلة الواجد . و الظّاهر انّ الشّارع غير متخطّ عن هذه الطّريقة . و لا يخفى انّ هذه الدّعوى و ان كانت غير بعيدة ، الّا انّها قابلة للمنع ، فتأمّل .
ترجمه :
[ ادله صحيحىها ]
بههرحال ، هرآينه استدلال شده است براى صحيحى به وجوهى .
[ تبادر ]
يكى از آنها ( وجوه ) : تبادر و ادّعاى اين است كه همانا سبقتگيرنده به اذهان از آنها ( الفاظ عبادات ) آن ( سبقتگيرنده ) صحيح ( معناى صحيح ) است . و منافاتى نيست بين ادّعاى اين ( انسباق ) و بين بودن الفاظ ( الفاظ عبادات ) بنابراين قول ( صحيح ) مجملات . پس همانا منافات همانا مىباشد ( منافات ) در آنچه ( موردى ) كه نباشد معانى آنها ( الفاظ عبادات ) بنابراين ( قول به صحيح ) روشن بوجهى ، و هرآينه دانستى بودن آنها ( معانى الفاظ ) را روشن به غير تفصيل ( اجمالا ) .
[ صحت سلب ]
دوم آنها ( وجوه ) : صحيح بودن سلب از فاسد است به سبب اخلال به بعضى از اجزاء و شرائط آن ( فاسد ) به سبب دقّت عقلى و اگرچه صحيح مىباشد اطلاق ( اطلاق اسم ) برآن ( فاسد ) از باب مجاز .
[ اخبار مورد استناد صحيحى ]
سومين آنها ( وجه ) : اخبارى است كه ظاهرند در اثبات بعضى خواصّ و آثار براى ماهيّات ، مثل اينكه « نماز عمود دين يا معراج مؤمن بوده و يا روزه سپر از آتش است » تا غير اين ( اخبار ) [ يا ظهور دارد ] در نفى ماهيّت و طبيعت آنها ( حقايق ) مثل « نمازى نيست مگر با فاتحة الكتاب » و مانند اين از آنچه ( اخبارى ) كه مىباشند ( اخبار ) ظاهر در نفى حقيقت به مجرّد نداشتن آنچه كه معتبر مىباشد در صحّت از حيث جزء يا شرط