او نفى ماهيّتها و طبايعها : ضمير « ماهيّتها و طبايعها » به مسمّيات برگشته و اين عبارت عطف بر اثبات بعض الخواصّ مىباشد .
و نحوه ممّا كان ظاهرا : ضمير در « نحوه » به مثل « لا صلاة إلّا بفاتحة الكتاب » و ضمير در « كان » به ماء موصوله به معناى ( اخبار ) برمىگردد .
شطرا او شرطا : شطرا يعنى جزأ و اين دو كلمه تمييز است براى « ما يعتبر فى الصّحة » .
و ارادة خصوص الصّحيح الخ : كلمهء « ارادة خصوص الصّحيح » مبتدا و خبرش « خلاف الظاهر » بوده و اين عبارت جواب از اشكالى است كه بر دلالت اين روايات شده است .
لشيوع استعمال هذا التّركيب فى نفى مثل الصّحّة او الكمال : دليل براى توجيه روايات دسته دوّم بوده به اينكه استعمال تركيب نفى ، در نفى صحّت و كمال در روايات زياد است مثل « لا صلاة الا بطهور » .
لا يصار اليه مع عدم نصب قرينة عليه : ضمير در « اليه » و « عليه » به خلاف ظاهر برمىگردد .
بدعوى استعماله فى نفى الحقيقة فى مثله : ضمير در « استعماله » به نفى و در « مثله » به « لا صلاة لجار المسجد إلّا فى المسجد » برمىگردد .
بنحو من العناية : يعنى به صورت مجاز .
و الّا لما دلّ على المبالغة : ضمير در « دلّ » به نفى برگشته و منظور از « الّا » يعنى « و ان كان استعماله فى نفى الكمال » مىباشد .
بانّ طريقة الواضعين و ديدنهم : ضمير در « ديدنهم » به واضعين برگشته و « ديدن » به معناى عادت و خوى مىباشد .
للمركّبات التّامّة : يعنى مركّباتى كه داراى تمام اجزاء و شرايط باشند .
كما هو قضيّة الحكمة : ضمير « هو » به وضع الفاظ براى مركّبات تامّه برمىگردد .
الدّاعية اليه : ضمير در « اليه » به وضع الفاظ براى مركّبات تامه برمىگردد .
نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى ) — صفحة 245
مساهمون: حسن سيد اشرفى
ص٢٤٥