يقتضى الفساد سواء كان . . . اصلها او جزئها او شرطها او و صفها . . . يراد بها . . . و مرضاته : ضمير در « يقتضى » و « كان » به نهى و همهء ضمائر مؤنّث به عبادت و در « مرضاته » به خداوند برمىگردد .
و بين النّهى عنها المبعّد عصيانه . . . لسخطه . . . بما يسخطه . . . بما يشتمل . . . له : ضمير در « عنها » به عبادت و در « عصيانه » به نهى و در « لسخطه » و ضمير مفعولى در « يسخطه » و در « له » به خداوند و ضمير فاعلى در « يسخطه » و در « يشمل » به ماء موصوله قبلشان به معناى عمل برگشته و كلمهء « المبعّد » اسم فاعل و صفت براى « النّهى » و كلمهء « عصيانه » فاعل براى « المبعّد » مىباشد .
او بما هو . . . او بما هو . . . و هما يشبهان . . . بما هو . . . بما هو . . . ذلك . . . نقول به : همهء ضمائر « هو » به ماء موصولهء قبلشان به معناى عمل و ضمير « هما » و در « يشبهان » به قرب و بعد معنوى و در « به » به مقتضى بودن نهى در جزء و شرط و وصف بر فساد برگشته و مشار اليه « ذلك » مقتضى بودن نهى بر فساد مىباشد .
يسرى . . . انّ ذلك . . . كما قيل . . . و شرطها . . . استلزم فسادهما . . . الى ذلك : ضمير در « يسرى » به نهى و ضمير نايب فاعلى در « قيل » به واسطه بودن و در « شرطها » به عبادت و در « فسادهما » به جزء و شرط برگشته و مشار اليه « ذلك » اوّلى ، نهى از جزء و شرط بوده و مشار اليه « ذلك » دوّمى ، واسطه بودن و استلزام مىباشد .
لانّه . . . اليها بعد ما قلناه من انّه . . . بما يشتمل . . . او بما هو الخ : ضمير در « لانّه » و در « انّه » به معناى شأن بوده و در « اليها » به تعليلات و ضمير مفعولى در « قلناه » به ماء موصوله كه « من انّه الخ » بيانش بوده و ضمير در « يشتمل » و ضمير « هو » به ماء موصوله قبلشان به معناى عمل برمىگردد .
انّ فى هذه . . . ما لا يسعه . . . مناقشتها بعد ما ذكرناه هذا كلّه . . . فحكمه الخ : جار و مجرور « فى هذه » خبر مقدّم براى « انّ » و ماء موصوله با جملهء صلهء بعدش « ما لا يسعه » مبتداى مؤخّر بوده و ضمير مفعولى در « لا يسعه » به ماء موصوله به معناى مناقشه و در « مناقشتها »
نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 995
مساهمون: حسن سيد اشرفى
ص٩٩٥