بل هما عندهم بهذا المعنى عقليّان : ضمير « هما » به حسن و قبح و ضمير در « عندهم » به اشاعره برمىگردد .
اى ممّا يدركه العقل : ضمير مفعولى در « يدركه » به ماء موصوله به معناى حسن و قبح برمىگردد .
و من توهّم ان النّزاع بين القوم فى هذا المعنى : ضمير در « توهّم » به « من » موصوله برگشته و مقصود از « النّزاع » نزاع در حسن و قبح و مقصود از « القوم » اشاعره و عدليّه و مقصود از « هذا المعنى » ملائمت و منافرت مىباشد .
فقد ارتكب شططا و لم يفهم كلامهم : ضمير در « ارتكب » و در « لم يفهم » به من موصوله و ضمير در « كلامهم » به قوم برگشته و « شططا » به معناى بىعدالتى و نادرستى در كلام و قول مىباشد .
انّهما يطلقان و يراد بهما . . . و يقعان الخ : ضمير در « انّهما » و ضمير نايب فاعلى در « يطلقان » و ضمير در « بهما » و « يقعان » به حسن و قبح برمىگردد .
و معنى ذلك : مشار اليه « ذلك » حسن و قبح به معناى مدح و ذمّ مىباشد .
ما استحقّ فاعله عليه المدح و الثّواب : كلمهء « فاعله » فاعل براى « استحقّ » و ضميرش و ضمير در « عليه » به ماء موصوله به معناى « فعل » برگشته و كلمهء « المدح » مفعول براى « استحق » مىباشد .
ما استحقّ عليه فاعله الذّمّ : نكات تركيبى مانند قبلى است .
عندهم كافّة : ضمير در « عندهم » به عقلاء برگشته و كلمهء « كافّة » به معناى جمعيا مىباشد .
ما ينبغى فعله . . . يدرك انّه ينبغى فعله : ضمير در هر دو « فعله » به ماء موصوله به معناى فعل برگشته و ضمير در « انّه » به معناى شأن بوده و ضمير در « يدرك » به عقل برمىگردد .
نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 89
مساهمون: حسن سيد اشرفى
ص٨٩