تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 885

مساهمون:

ص٨٨٥
عليه باعتبار عرض صفة البياض عليه الخارجة . . . ذاته . . . يكون منتزعا منه . . . نفس ذاته : ضمير در هر دو « عليه » به جسم و در « ذاته » اوّلى به بياض و در دوّمى و ضمير در « منه » به معنون و در « يكون » به عنوان برگشته و كلمهء « الخارجة » صفت براى « صفة البياض » بوده و كلمهء « عرض » به معناى عارض شده بوده و كلمهء « عروض » كه در بعضى از نسخه‌ها آمده ، مطابق لغت نمىباشد . فانّ نفس البياض ذاته بذاته . . . منه . . . آخر اليه لانّه بنفس ذاته الخ : كلمهء « نفس » اسم براى « انّ » و كلمهء « ذاته » مبتدا و كلمهء « منشأ » خبر و اين مبتدا و خبر روى هم ، خبر براى « انّ » بوده و ضمير در « ذاته » و در « منه » و در « اليه » و در « لانّه » و در « ذاته » دوّمى به بياض برمىگردد . و مثل ذلك . . . فانّها منتزعة . . . و عليه . . . ان يكون انتزاعه الخ : مشار اليه « ذلك » عناوين انتزاعى از ذات بدون ضمّ ضميمه بوده و ضمير در « فانّها » به صفات كماليّه و در « عليه » به دو نوع بودن انتزاع عنوان از معنون و در « انتزاعه » به عنوان برمىگردد . لا يجب فيه ان يكون . . . او مبدئه عليه . . . على فرده الخ : ضمير در « فيه » و در « ان يكون » و در « مبدئه » كه به معناى « منشؤه » بوده به عنوان و در « عليه » به حقيقت متأصّله و در « فرده » به كلّى برمىگردد . بل من العناوين ما هو مجعول . . . ان يكون بازائه . . . فانّه لا يجب فى مثله . . . منها : جار و مجرور « من العناوين » خبر مقدّم و ماء موصوله با جملهء صلهء بعدش ، مبتداى مؤخّر بوده و ضمير « هو » به ماء موصوله به معناى عنوان و در « بازائه » به عنوان و در « مثله » به « كلّ من العناوين المذكورة » هريك از عناوين مذكور و در « منها » به حيثيّت متأصّله يعنى حيثيّت خارجى برگشته و ضمير در « فانّه » به معناى شأن مىباشد . قد يكون عامّا يصحّ انطباقه . . . بازائه . . . من هذا الباب فى انطباقه الخ : ضمير در « قد