تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 825

مساهمون:

ص٨٢٥
« فلا يتكاذبان » و در « بينهما » و در هر دو « منهما » به دو دليل و ضمير « هما » به دو دلالت مطابقى و ضمير « هو » به مدلول مطابقى و ضمير در « نفسه » به عنوان برمىگردد . و حينئذ . . . بجمعهما . . . فحاله لا يخلو . . . له مندوحة . . . بينهما : مقصود از « حينئذ » يعنى « حين عدم التّعارض بين الدّليلين » بوده و ضمير در « بجمعهما » و در « بينهما » به دو عنوان و در « حاله » به مكلّف و در « لا يخلو » به « حاله » و در « له » به مكلّف برمىگردد . و لكنّه هو الّذى جمع بينهما . . . اختياره و تصرّفه . . . له . . . بينهما : ضمير در « لكنّه » و ضمير « هو » و ضمير در « جمع » و در « اختياره » و « تصرّفه » و در « له » به مكلّف و در هر دو « بينهما » به دو عنوان برمىگردد . فان المكلّف حينئذ يكون . . . فيصلّى و يترك . . . قد يصلّى و يغصب : مقصود از « حينئذ » يعنى « حين عدم كون المندوحة للمكلّف » بوده و ضمير در « يكون » و در هر دو « يصلّى » و در « يترك » و « يغصب » به مكلّف برمىگردد . فاذا جمع بينهما . . . اختياره بان صلّى . . . فهنا . . . كان مطيعا : ضمير در « جمع » و « اختياره » و در « صلّى » و در « كان » به مكلّف و در « بينهما » به دو تكليف برگشته و مشار اليه « هنا » جمع دو تكليف با سوء اختيار مىباشد . فانّه امّا يكون لا غير . . . لانّه حينئذ . . . فيه الى . . . فانّه لا محالة الخ : ضمير در هر دو « فانّه » و در « لانّه » به معناى شأن بوده و در « يكون » به مكلّف و در « فيه » به تزاحم برگشته و كلمهء « غير » مقطوع از اضافه و مبنى بر ضمّ بوده و مقصود از « حينئذ » يعنى « حين القول به عدم الجواز » مىباشد . لانّه حسب الفرض . . . وقعت . . . حينئذ . . . لا يمكنه امتثالهما : ضمير در « لانّه » به معناى شأن بوده و در « وقعت » به منافات و ضمير مفعولى در « يمكنه » به مكلّف و ضمير در « امتثالهما » كه فاعل براى « يمكنه » بوده به تكليفين برگشته و مقصود از « حينئذ » يعنى « حين عدم القدرة على التّفريق بين الامتثالين » مىباشد . هذا هو الحقّ . . . عليه . . . و بينهما : ضمير « هو » و در « عليه » به « هذا » كه مشاراليه‌اش ،