تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
عند العقلاء . و قد يكون الفعل حسنا باحد المعاني ، قبيحا او ليس بحسن بالمعنى الآخر كالغناء - مثلا - فانّه حسن بمعنى الملائمة للنّفس و لذا يقولون عنه : « انّه غذاء للرّوح » ، و ليس حسنا بالمعنى الاوّل او الثّالث ، فانّه لا يدخل عند العقلاء بما هم عقلاء فيما ينبغي ان يفعل ، و ليس كمالا للنّفس و ان كان هو كمالا للصّوت بما هو صوت ، فيدخل فى المعنى الاوّل للحسن من هذه الجهة ، و مثله التّدخين او ما تعتاده النّفس من المسكرات و المخدّرات ، فانّ هذه حسنة بمعنى الملاءمة فقط ، و ليس كمالا للنّفس و لا ممّا ينبغي فعلها عند العقلاء بما هم عقلاء . ترجمه :

[ موارد معناى الم و لذّت از حسن و قبح . . . ]

سپس همانا اين معنا ( الم و لذّت ) از حسن و قبح دامنه پيدا مىكند به بيشتر از اين ( موارد ) ، پس همانا شىء ( اشياء يا افعال ) گاهى نمىباشد به‌خودىخود ( با قطع نظر از آثار بعدى ) آنچه ( فعل يا شىء ) كه موجب شود ( فعل يا شىء ) لذّت يا الم را ، ولى همانا اين ( فعل يا شىء ) با نظر به آنچه كه به دنبال مىآيد آن ( شىء يا فعل ) را از اثرى كه متلذّذ مىشود با آن ( اثر ) نفس يا متألّم مىشود ( نفس ) از آن ( اثر ) ، ناميده مىشود ( شىء ) همچنين ( مثل موارد بالفعل ) حسن يا قبيح ، بلكه گاهى مىباشد شىء به‌خودىخود ( با قطع نظر از آينده و اثر بعدى ) قبيح كه متنفّر مىشود از آن ( شىء ) نفس ، همچون آشاميدن داروى تلخ ، ولى اين ( آشاميدن داروى تلخ ) باعتبار آنچه ( اثرى ) كه به دنبال مىآيد ( اثر ) آن ( شرب داروى تلخ ) را از تندرستى ، راحتى - كه اين ( تندرستى يا راحتى ) بالاتر است به نظر عقل از اين الم وقتى ( گذرا ) - داخل مىشود ( آشاميدن داروى تلخ ) در آنچه ( فعلى ) كه مستحسن است ( لذت‌بخش است ) ، چنان كه گاهى مىباشد شىء به عكس اين ( آشاميدن داروى تلخ ) حسن كه لذت مىبرد با آن ( شىء ) نفس ، همچون