تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 811

مساهمون:

ص٨١١
و ذلك من اجل . . . بينما انّ التّزاحم . . . من موارده ايضا العموم . . . من هذه الجهة : مشار اليه « ذلك » تعارض عموم و خصوص من وجهى بين امر و نهى بوده و ضمير در « موارده » به تزاحم برگشته و مقصود از « ايضا » مثل تعارض بوده و كلمهء « التّزاحم » اسم براى « انّ » و جار و مجرور « من موارده » خبر مقدّم و كلمهء « العموم » مبتداى مؤخّر و اين مبتدا و خبر نيز خبر براى « انّ » و كلمهء « بين » متعلّق به « التّزاحم » بوده و اضافه به بعدش شده است . و كذلك . . . موردها منحصر . . . فيتّضح انّه مورد واحد و هو . . . يصحّ ان يكون موردا الخ : مشار اليه « كذلك » مثل باب تزاحم و تعارض بوده و ضمير در « موردها » به مسئلهء اجتماع و ضمير « هو » و ضمير در « يكون » به مورد واحد برگشته و ضمير در « انّه » به معناى شأن مىباشد . انّما يفرض . . . يلتقيان . . . و معنونه . . . و فرده و هذا بديهىّ : ضمير نايب فاعلى در « يفرض » به عموم من وجه و در « يلتقيان » به عنوانان و در « معنونه » به عنوان و در « فرده » به كلّى برگشته و مشار اليه « هذا » نحوهء عموم من وجه و التقاء در آن مىباشد . من جهة عمومه . . . 1 - ان يكون . . . فى مصاديقه على وجع يسع . . . بما لها من الكثرات الخ : ضمير در « عمومه » و در « ان يكون » و در « مصاديقه » و در « يسع » به عنوان و در « لها » به افراد برگشته و كلمهء « الكثرات » به معناى مصاديق و افراد متعدّد خارجى و كلمهء « المميّزات » به معناى خصوصيّات و صفات مىباشد . فيكون شاملا فى سعته . . . فيعدّ . . . و لو من جهة . . . يكون من شأنه . . . عليه . . . فى خطابه : ضمير در « فيكون » و در « سعته » به عنوان و ضمير نايب فاعلى در « فيعدّ » به عنوان يا خطاب و در « شأنه » و در « عليه » به موضع التقاء و در « خطابه » به متكلّم برگشته و مقصود از « و لو من جهة الخ » يعنى « و لو كان الشمول من جهة الخ » مىباشد . على وجه يسع . . . بما لها . . . لهذا الغرض من التّنبيه و نحوه . . . بعضهم : ضمير در « يسع » به