طهارت برمىگردد .
بل الارادة فيه تبعيّة و كذا الامر به : ضمير در « فيه » و در « به » به شرط برگشته و مشار اليه « ذا » تبعى بودن مىباشد .
على هذا . . . اذا جاء به المكلّف الخ : مشار اليه « هذا » تبعى بودن اراده و امر به شرط يعنى طهارت بوده و ضمير در « به » به واجب يعنى نماز برمىگردد .
من لوازم . . . بفعله من دون شرطه : ضمير در « بفعله » و « شرطه » به سبب يعنى نماز برمىگردد .
و الّا كان الخ : يعنى « و ان سقط الامر بالسّبب بفعله من دون شرطه كان الخ » .
على وجه يكون جزءا منه فانّ هذا لا يوجب الخ : ضمير در « يكون » به تقييد و در « منه » به واجب و ضمير در « يوجب » به « هذا » كه مشاراليهاش ، داخل بودن تقييد بوده برگشته و جملهء « يكون جزءا الخ » صفت براى « وجه » مىباشد .
الّذى هو . . . بل هو . . . مثلا يوجب . . . بها : هر دو ضمير « هو » به قيد و شرط كه عطف تفسيرىاش بوده برگشته و ضمير در « يوجب » به وجود طهارت و در « بها » به طهارت برمىگردد .
فتكون مقدّمة . . . الّذى هو . . . و هذا يشبه الخ : ضمير در « فتكون » به طهارت و ضمير « هو » به تقييد و ضمير در « يشبه » به « هذا » كه مشاراليهاش ، مقدّمهء خارجيّه بودن طهارت بوده برمىگردد .
ليست بجزء فكذلك مقدّمة التّقييد ليست جزءا : ضمير در « ليست » اوّلى به مقدّمهء جزء و در دوّمى به مقدّمهء تقييد برگشته و مشار اليه « ذلك » مقدّمهء جزء مىباشد .
و هو جزء تحليلىّ . . . معه . . . انّه داخل الخ : ضمير « هو » به تقييد و در « معه » به جزء تحليلى بودن تقييد و در « انّه » به قيد برمىگردد .
نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 467
مساهمون: حسن سيد اشرفى
ص٤٦٧