و ان كان من قبيل الثّانى فهذا هو . . . كان شرطا الخ : ضمير در « كان » به داخل بودن تقييد در مأمور به و ضمير « هو » به « هذا » كه مشاراليهاش ، از نوع دوّم بودن مىباشد برگشته و مقصود از « الثّانى » داخل بودن تقييد در فعليّت پيدا كردن غرض از مأمور به مىباشد .
و مثل هذا لا يعقل ان يدخل الخ : ضمير در « يدخل » به « هذا » كه مشاراليهاش ، قيد به قسم دوّم از تقييد بوده برگشته و عبارت « ان يدخل الخ » تأويل به مصدر رفته و نايب فاعل براى « لا يعقل » مىباشد .
و امّا ما له دخل فى تأثير السّب . . . فلا يدعو اليه . . . ذات السّبب : ضمير در « له » به ماء موصوله به معناى شرط و در « اليه » به « ما له دخل » برگشته و مقصود از « ذات السّبب » مأمور به بدون قيد مىباشد .
لا بدّ ان يكون غرضا تبعيّا يتبع الغرض الاصلىّ و ينتهى اليه : ضمير در « يكون » به « الّذى يدعو الخ » يعنى غرض برگشته و ضمير در « يتبع » و « ينتهى » به غرض تبعى و در « اليه » به غرض اصلى برمىگردد .
و لا فرق . . . فى ذلك . . . لمّا كان لا يعلم دخله . . . و نحوهما الخ : مشار اليه « ذلك » غرض تبعى بودن مىباشد و ضمير در « كان » و در « دخله » به شرط شرعى و در « نحوهما » به طهارت و استقبال قبله مىگردد .
فلا بدّ ان ينبّه المولى على اعتباره و لو بان يا مر به : ضمير مفعولى در « اعتباره » و « به » به شرط شرعى و در « يا مر » به مولى برگشته و مقصود از « و لو بان الخ » يعنى « و لو كان تنبيه المولى بان الخ » مىباشد .
اى يأخذه قيدا فيه كان يقول . . . كان يقول الخ : ضمير در هر دو « يقول » و ضمير فاعلى در « يأخذه » به مولى و ضمير مفعولىاش به شرط و ضمير در « فيه » به مأمور به برمىگردد .
لا تكون الارادة المتعلّقة به . . . حتّى يكون : ضمير در « به » و در « يكون » به شرط يعنى
نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 466
مساهمون: حسن سيد اشرفى
ص٤٦٦