يكون الشّرط فى الصّلاة - حقيقة - اعمّ من الطّهارة الواقعيّة و الطّهارة الظّاهريّة .
و اذا كان الامر كذلك فاذا انكشف الخلاف لا يكون ذلك موجبا لانكشاف فقدان العمل لشرطه ، بل يكون بالنّسبة اليه من قبيل ارتفاعه من حين ارتفاع الجهل . فلا يتصوّر حينئذ معنى لعدم الاجزاء بالنّسبة الى ما اتى به حين الشّكّ ، و المفروض انّ ما اتى به يكون واجدا لشرطه المعتبر فيه تحقيقا ، باعتبار انّ الشّرط هو الاعمّ من الطّهارة الواقعيّة و الظّاهريّة حين الجهل ، فلا يكون فيه انكشاف للخلاف و لا فقدان للشّرط . و قد ناقشه شيخنا الميرزا النّائينيّ بعدّة مناقشات يطول ذكرها و لا يسعها هذا المختصر . و الموضوع من المباحث الدّقيقة الّتي هى فوق مستوى كتابنا .
ترجمه :
2 - اجزاء در اصول با انكشاف خطا يقينا
شكّى نيست در اينكه همانا عمل كردن به اصل ، همانا صحيح است وقتى كه فاقد شود مكلّف دليل اجتهادى را بر حكم ، پس رجوع مىكند ( مكلّف ) به آن ( اصل ) به اعتبار اينكه همانا آن ( عمل به اصل ) وظيفه است براى جاهل كه چارهاى نيست از آن ( وظيفه ) براى خروج از سرگردانى . پس اصل - در حقيقتش ( اصل ) - وظيفهاى است براى جاهل شاكّ كه منتهى مىشود ( جاهل شاكّ ) به آن ( اصل ) در مقام عمل ، زيرا راهى نيست براى او ( جاهل شاكّ ) غير از اين ( عمل به اصل ) براى رفع سرگردانى و علاج كردن حالت شكّ . سپس همانا اصل بر دو قسم مىباشد :
1 - اصل عقلى : و مراد از اين ( اصل عقلى ) آن چيزى ( اصلى ) است كه حكم مىكند با آن