تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
اوضحناه فيما سبق . و اذا اعترفوا بثبوت الحسن و القبح بهذا المعنى فهو اعتراف بادراك العقل . و لا معنى للتّفكيك بين ثبوت الحسن و القبح و بين ادراك العقل لهما الّا اذا جاز تفكيك الشّيء عن نفسه . نعم اذا فسّروا الحسن و القبح بالمعنيين الاوّلين جاز هذا التّفكيك و لكنّهما ليسا موضع النّزاع عندهم . و هذا الامر واضح لا يحتاج الى اكثر من هذا البيان بعد ما قدّمناه فى المبحث الاوّل . ترجمه :

مبحث دوّم ، ادراك عقل براى حسن و قبح است

بعد از آنچه كه مقدّم شد از ثبوت حسن و قبح عقلى در افعال ، پس هرآينه نسبت داده‌اند بعضى از ايشان ( اصوليّون ) به گروهى از اخباريّون - بنا بر آنچه ( نظرى ) كه ظاهر مىشود ( نظر ) از كلمات بعضى از ايشان ( اخباريّون ) - انكار كردن اينكه باشد براى عقل ، حقّ ادراك اين حسن و قبح ( عقل ) ، پس ثابت نمىشود چيزى ( ادراكى ) از حسن و قبح واقعى به واسطهء ادراك عقل ، و شىء ثابت قطعا در نزد ايشان ( اخباريّون ) به اجمال ، قول به جايز نبودن اعتماد بر چيزى از ادراكات عقليّه است در اثبات احكام شرعيّه . و هرآينه تفسير شده است اين قول به يكى از وجوه سه‌گانه حسب اختلاف عبارتهاى بحث‌كنندگان از ايشان ( اخباريّون ) : 1 - انكار كردن ادراك عقل است براى حسن و قبح واقعى ، و اين ، آن ( انكار ادراك عقل ) مسألهء ما است كه منعقد كرديم براى آن ( مسئله ) اين مبحث دوّم را . 2 - بعد از اعتراف كردن به ثبوت ادراك عقل ، انكار ملازمه است بين اين ( ادراك عقل ) و بين حكم شرع . و اين ( ملازمه ) ، آن ( ملازمه ) مسألهء بعدى است در « مبحث سوّم » . 3 - بعد از اعتراف كردن به ثبوت ادراك عقل و ثبوت ملازمه - انكار كردن وجوب اطاعت