تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
دخل تحت عنوان العدل كان ممدوحا و ان دخل تحت عنوان الظّلم كان قبيحا . و كذلك الكذب و ما ذكر من الامثلة . و الخلاصة انّ العدليّة لا يقولون بانّ جميع الاشياء لا بدّ ان تتّصف بالحسن ابدا او بالقبح ابدا ، حتّى يلزم ما ذكر من الاشكال . 3 - و قد استدلّ العدليّة على مذهبهم بما خلاصته : « انّه من المعلوم ضرورة حسن الاحسان و قبح الظّلم عند كلّ عاقل من غير اعتبار شرع ، فانّ ذلك يدركه حتّى منكر الشّرائع » . و اجيب عنه بانّ الحسن و القبح في ذلك بمعنى الملاءمة و المنافرة او بمعنى صفة الكمال و النّقص ، و هو مسلّم لا نزاع فيه . و امّا بالمعنى المتنازع فيه فانّا لا نسلّم جزم العقلاء به . ترجمه :

6 - ادلّهء دو طرف [ ( عدليه و اشاعره ) ]

با تقديم امور سابق ، قادر خواهيم بود اينكه مواجه شويم ادلّهء دو طرف را با چشم بصيرت ، تا بدهيم حكم عادلانه را براى يكى از آن دو ( طرفين ) و بگيريم نتيجهء مطلوب را . و ما بحث مىكنيم از اين ( مواجه با ادلّهء دو طرف ) در تعدادى موادّ پس مىگوييم : 1 - همانا ما ذكر كرديم همانا قضيّهء حسن و قبح از قضاياى مشهورات هستند . و اشاره كرديم به آنچه كه درس گرفتيد آن را در جزء سوّم از منطق از اينكه همانا مشهورات ، قسمى هستند كه مقابل مىباشد ( اين قسم ) ضروريّات شش‌گانه ، همهء آنها ( ضروريّات شش‌گانه ) را . و از اين ( مشهورات ، قسم مقابل ضروريّات بوده ) مىفهميم مغالطهء در دليل اشاعره را ، و اين ( مغالطه ) اهمّ دلايل ايشان ( اشاعره ) است ، زيرا مىگويند : « اگر بود