اعتبار شىء فى المعاملة ، و قد تقدّم انّ هذا ليس موضع الكلام من منافاة نفس النّهى بداعى الرّدع و الزّجر لصحّة المعاملة .
فالعمدة هو الكلام في هذه المنافاة ، و ليس من دليل عليها حتّى تثبت الملازمة بين النّهى و فساد المعاملة ، و كون النّهى عن المسبب يكون معجّزا مولويّا للمكلّف عن الفعل ، و رافعا لسلطنته عليه ، فانّ معنى ذلك انّ النّهى فى المعاملة شأنه ان يدلّ على اختلال شرط فى المعاملة بارتكاب المنهىّ عنه ، و هذا لا كلام لنا فيه . و في هذا القدر من البحث في هذه المسألة الكفاية ، وفّقنا اللّه تعالى لمراضيه .
ترجمه :
مبحث دوّم : نهى از معامله است
همانا نهى در معامله بر دو نحو است - همچون نهى در عبادت - پس همانا گاهى مىباشد نهى به انگيزهء بيان مانع بودن شىء منهى عنه ، يا به انگيزهء ديگرى مشابه براى اين ( داعى بيان مانعيّت شىء ) و بار ديگر مىباشد ( نهى ) به داعى ردع و زجر از خاطر مبغوضيّت آنچه ( منهى عنه ) كه تعلّق گرفته است به آن ( منهى عنه ) نهى ، و وجود حزازت در آن ( منهى عنه ) .
پس اگر باشد ( نهى ) اوّل ، پس اين ( اوّل ) خارج از مسئلهء ما است - چنان كه گذشت ( خارج بودن ) در تنبيه گذشته - زيرا شكّى نيست در اينكه همانا اگر باشد نهى به داعى ارشاد به مانع بودن شىء در معامله ، پس همانا اين ( نهى ) مىباشد ( نهى ) دلالتكننده بر فساد اين ( معامله ) هنگام اخلال ، براى دلالت داشتن نهى بر معتبر بودن عدم مانع در آن ( معامله ) ، پس تخلّف كردن آن ( عدم مانع ) تخلّف براى شرط معتبر در صحّت آن ( معامله ) است . و اين ( معنا ) سزاوار نيست اينكه اختلاف كند در اين ( معنا ) دو نفر .