الماهيّة الخ » .
لانّ النّظر فيها على الاوّل مقصور على ذاتها و ذاتيّاتها : ضمائر مؤنّث به ماهيّت برگشته و مقصود از « الاوّل » اعتبار ماهيّت بما هى هى يعنى به نحو ماهيّت مهمله مىباشد .
بخلافه على الثّانى : ضمير در « بخلافه » به نظر برگشته و مقصود از « على الثّانى » اعتبار ماهيّت به نحو لا به شرط مىباشد و عبارت در اصل چنين است : « بخلاف النّظر فيها على الثّانى » .
اذ تلاحظ مقيسة الى الغير : ضمير نايب فاعلى در « تلاحظ » به ماهيّت برگشته و كلمهء « مقيسة » حال براى اين ضمير بوده و مقصود از « الغير » غير ذات و ذاتيّات مىباشد .
و بهذا يظهر بطلان القول الثّالث : مشاراليه « هذا » اختلاف در اعتبار ماهيّت بوده و مقصود از « القول الثّالث » قولى است كه تعبير اوّل و دوّم را مترادف و يكى مىدانست مىباشد .
ثانيا انّ الوضع حكم الخ : كلمه « الوضع » اسم براى « انّ » و خبرش كلمهء « حكم » بوده و ساير نكات دستورى مانند قبلى است .
و هو محمول على الماهيّة خارج عن ذاتها و ذاتيّاتها : كلمه « هو » به وضع و ضمائر مؤنّث به ماهيّت برگشته و كلمهء « خارج » صفت براى « محمول » مىباشد .
بما هى لانّه لا تجتمع ملاحظتها : ضمير در « لانّه » به معناى شأن بوده و ضمائر مؤنّث به ماهيّت برمىگردد .
و ملاحظتها مقصورة على ذاتها و ذاتيّاتها : كلمهء « ملاحظتها » عطف بر قبلى و كلمه « مقصورة » حال از ضمير آن بوده و ضمائر مؤنّث به ماهيّت برمىگردد .
نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 546
مساهمون: حسن سيد اشرفى
ص٥٤٦