تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
و يسمّى الوضع حينئذ تعيينيّا : كلمه « الوضع » نايب فاعل براى « يسمّى » و كلمه « تعيينيّا » مفعول دوّم آن بوده و مقصود از « حينئذ » نيز « حين اذ تكون الدّلالة ناشئة من الجعل و التخصيص » مىباشد . الحاصل هذا الاختصاص : كلمه « الحاصل » صفت براى « اختصاص » كه اضافه به « اللّفظ » شده بود ، و كلمه « هذا » با مشاراليه‌اش فاعل براى « الحاصل » و منظور از « هذا الاختصاص » اختصاص لفظ به معنا مىباشد . انّه تألفه الاذهان : ضمير منصوبى در « انّه » و « تألفه » به « هذا الاختصاص » برمىگردد . ينتقل السّامع منه الى المعنى : ضمير در « منه » به لفظ برگشته و مقصود از « المعنى » معناى لفظ مىباشد . و يسمّى الوضع حينئذ تعيّنيّا : مقصود از « حينئذ » يعنى « حين اذ كانت الدّلالة ناشئة من كثرة الاستعمال » مىباشد .

شرح ( پرسش و پاسخ )

35 - دلالت و وضع الفاظ بر معانيشان چگونه و چند قسم بوده و نظر مصنّف چيست ؟ ( ثم انّ دلالة . . . تعيّنيّا ) ج : مىفرمايد : بر دو قسم است : 1 - وضع تعيينى : يعنى دلالت الفاظ و وضع آنها براى معانى ، ناشى از جعل و تخصيص يعنى به جهت قرار دادن يك شخص باشد . مثلا واضع مىگويد : لفظ « اسد » را وضع كردم براى معناى « حيوان درنده » . به اين وضع كه ناشى از جعل و تخصيص باشد وضع تعيينى گويند . 2 - وضع تعيّنى : يعنى ارتباط ميان لفظ و معنا و دلالت لفظ بر معنا به جهت قرارداد
نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 66 | حسن سيد اشرفى