تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
متن : 3 - الوضع تعيينىّ و تعيّنىّ ثمّ انّ دلالة الالفاظ على معانيها الاصل فيها أن تكون ناشئة من الجعل و التّخصيص و يسمّى الوضع حينئذ « تعيينيّا » و قد تنشأ الدّلالة من اختصاص اللّفظ بالمعنى الحاصل . هذا الاختصاص من الكثرة فى الاستعمال على درجة من الكثرة انّه تألفه الأذهان على وجه اذا سمع اللّفظ ينتقل السّامع منه الى المعنى و يسمّى الوضع حينئذ « تعينيّا » . ترجمه :

3 - وضع ، تعيينى و تعيّنى است

سپس همانا دلالت الفاظ بر معانيشان ( الفاظ ) ، اصل در آن ( دلالت ) اينكه مىباشد ( دلالت ) ناشى از جعل و تخصيص . و ناميده مىشود وضع در اين هنگام « تعيينى » . و گاهى ناشى مىشود دلالت ، از اختصاص يافتن لفظ به معنايى كه حاصل مىشود اين اختصاص از كثرت در استعمال به اندازه‌اى از كثرت كه همانا الفت پيدا مىكند آن ( اختصاص ) را به گونه‌اى كه وقتى شنيده مىشود لفظ ، منتقل مىشود شنونده از آن ( لفظ ) به معنا . و ناميده مىشود وضع در اين هنگام « تعيّنى » .

نكات دستورى و توضيح واژگان

3 - الوضع تعيينىّ و تعيّنىّ : يعنى « الثّالث الوضع تعيينىّ و تعيّنىّ » . على معانيها : ضمير در « معانيها » به الفاظ برمىگردد . الاصل فيها : ضمير در « فيها » به دلالت برمىگردد . أن تكون ناشئة الخ : ضمير در « تكون » به دلالت برمىگردد .
نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 65 | حسن سيد اشرفى