نظرا الى : كلمهء « نظرا » مفعول لاجله بوده و دليل صرف ظهور صيغهء افعل از وجوب و حمل آن بر استحباب مىباشد .
عن عمومها : ضمير در « عمومها » به صيغهء افعل برمىگردد .
انّ الاتيان بالكلام عامّا : يعنى كلام را عام آوردن .
و اخراجه من العموم بعد ذلك : كلمهء « اخراجه » عطف بر « تخصيص » بوده و ضمير در آن به كلام برگشته و مشار اليه « ذلك » عامّ آوردن كلام مىباشد .
عند العرف مستهجنا : يعنى ناپسند و مذموم .
فهل ترى يصحّ الخ : كلمهء « ترى » به معناى قبول داشتن بوده و كلمه « يصحّ » نيز منصوب به « ان » ناصبهء در تقدير مىباشد . يعنى « هل ترى ان يصحّ الخ » .
ان يقول مثلا : ضمير در « يقول » به عارف به اساليب كلام برمىگردد .
ثم يستثنى واحدا فواحدا : ضمير در « يستثنى » به عارف اساليب كلام برگشته و « واحدا فواحدا » يعنى يكىيكى .
فى انّ هذا الكلام يعدّ الخ : ضمير در « يعدّ » به « هذا الكلام » يعنى كلام را عامّ آوردن ولى يكىيكى استثناى اكثر زدن برمىگردد .
شرح ( پرسش و پاسخ )
343 - جواب مصنّف به قائلين دلالت صيغه امر بر فوريت در استدلالشان به دو آيه ياد شده چيست ؟ ( و الجواب عن . . . فى عموم الواجبات )
ج : مىفرمايد : قرينه بر اينكه اين آيات دليل بر وجوب فوريّت صيغهء امر نمىكند آن است كه خيرات و سبب مغفرت هم شامل خيرات و اسباب مغفرت واجب و هم شامل خيرات و اسباب مغفرت مستحب هر دو مىشود . بنابراين سرعت جستن و