تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 441

مساهمون:

ص٤٤١
معناى طلب ) و صحيح نمىباشد اشتقاق از آن ( امر ) به معناى شىء . و اختلاف داشتن به واسطهء اشتقاق و عدم آن ( اشتقاق ) دليل است بر تعدد وضع . 2 - همانا امر به معناى طلب ، جمع بسته مىشود ( امر به معناى طلب ) بر « اوامر » ، و به معناى شىء بر « امور » . و اختلاف داشتن جمع در دو معنا ، دليل بر تعدّد وضع است .

نكات دستورى و توضيح واژگان

ليس كلّ شىء على الاطلاق : ضمير در « ليس » به مراد از شىء برگشته و مقصود از « على الاطلاق » يعنى شامل افعال ، صفات و نيز جواهر و ذوات شود . فيكون تفسيره به الخ : ضمير در « تفسيره » به امر و در « به » به شىء برمىگردد . بالاعمّ ايضا : مقصود از « ايضا » يعنى همان‌طور كه تفسير امر به طلب نيز تفسير به معناى اعمّ بود . لا يقال له : ضمير در « له » به شىء برمىگردد . الّا اذا كان الخ : ضمير در « كان » به شىء برمىگردد . بل المراد منه : ضمير در « منه » به معناى مصدرى برمىگردد . بما هو موجود فى نفسه : ضمير « هو » و در « نفسه » به نفس فعل يا صفت برمىگردد . لم يلاحظه فيه : ضمير در « فيه » به نفس فعل يا صفت برمىگردد . و الايجاد : اين كلمه عطف به « الصدور » مىباشد . يعنى « لم يلاحظ فيه جهة الايجاد من الفاعل » . و هو المعبّر عنه عند بعضهم : ضمير « هو » و در « عنه » به الف و لام « المعبّر » و در « بعضهم » به علماء برمىگردد .
نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 441 | حسن سيد اشرفى