متن :
1 - ما المراد من المشتقّ المبحوث عنه ؟
اعلم انّ المشتقّ باصطلاح النّحاة ما يقابل الجامد ، و مرادهم واضح و لكن ليس هو موضع النّزاع هنا ، بل بين المشتقّ بمصطلح النّحويّين و بين المشتقّ المبحوث عنه عموم و خصوص من وجه ، لانّ موضع النّزاع هنا يشمل كلّ ما يحمل على الذّات باعتبار قيام صفة فيها خارجة عنها تزول عنها و ان كان باصطلاح النّحاة معدودا من الجوامد كلفظ الزّوج و الاخ و الرّقّ و نحو ذلك . و من جهة اخرى لا يشمل الفعل باقسامه و لا المصدر و ان كانت تسمّى مشتقّات عند النّحويّين .
ترجمه :
امر اوّل : چيست مقصود از مشتقّى كه بحث از آن مىشود ؟
بدان همانا مشتقّ به اصطلاح نحويّون آن چيزى ( كلمهاى ) است كه مقابل جامد مىباشد . و مقصودشان ( نحويّون ) روشن است . ولى نيست آن ( مشتقّ به اصطلاح نحويّون ) موضع نزاع در اينجا ( علم اصول ) . بلكه بين مشتقّ به اصطلاح نحويّون و بين مشتقّى كه بحث از آن مىشود ، عموم و خصوص من وجه است . زيرا همانا موضع نزاع در اينجا ( علم اصول ) شامل مىشود ( موضوع نزاع ) هرآنچه ( كلمهاى ) را كه حمل مىشود ( آن كلمه ) بر ذات به اعتبار قائم بودن صفتى در آن ( ذات ) كه خارج است از آن ( ذات ) ، زائل مىشود از آن ( ذات ) و اگرچه باشد ( محمول بر ذات ) به اصطلاح نحويّون ، شمرده شده از جوامد . همچون لفظ زوج و اخ و رقّ و مانند اينها .