من باب الصورة الاولى : يعين صدق عنوان مأمور به بر مصداق خارجى يقينى بوده و شكّ در دخيل بودن قيد زائد در غرض مولى مىباشد .
لانّه بناء على هذا القول : ضمير در « انّه » به معناى شأن بوده و مقصود از « هذا القول » قول به اعمّى مىباشد .
قيد زائد على المسمّى : منظور از « المسمّى » ماهيّت و مصداق خارجى بوده و مقصود از قيد زائد نيز جزء بودن سوره براى صلاة مىباشد .
حينئذ : يعنى « حين اذ يعلم بصدق العنوان على المصداق الفاقد للسّورة و انّما الشكّ فى اعتبار قيد زائد على المسمّى » .
و هو كون السورة الخ : ضمير « هو » به « القيد الزّائد » برمىگردد .
بفاقدها : ضمير در « بفاقدها » به سوره برمىگردد .
من باب الصّورة الثّانية : يعنى در صدق عنوان مأمور به بر مصداق خارجى شكّ داريم .
لانّه عند الشّكّ : ضمير در « انّه » به معناى شأن مىباشد .
هو الصحيح : ضمير « هو » به عنوان مأمور به برمىگردد .
و الصحيح هو : ضمير « هو » به صحيح برمىگردد .
فما ليس بصحيح ليس بصلوة : ضمير در هر دو « ليس » به ماء موصوله برمىگردد .
كما يشكّ فى صحّته : ضمير در « صحّته » به « الفاقد » برمىگردد .
فى صدق عنوان المأمور به عليه : ضمير در « عليه » به « الفاقد » برمىگردد .
حتى يكتفى بفاقدها : ضمير در « بفاقدها » به سوره برمىگردد .
فى مثله : ضمير در « مثله » به مقام يا شكّ برمىگردد .
سياتى فى بابه : ضمير در « به » مانند « مثله » مىباشد .
نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 332
مساهمون: حسن سيد اشرفى
ص٣٣٢