تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
متن : نعم ، كونها حقيقة فيها في خصوص زمان النّبىّ ( ص ) غير معلوم و ان كان غير بعيد ، بل من المظنون ذلك ، و لكنّ الظّنّ لا يغني من الحقّ شيئا ، غير انّه لا اثر لهذا الجهل نظرا الى انّ السّنّة النّبويّة غير مبتلى بها الّا ما نقل لنا من طريق آل البيت عليهم السّلام على لسانهم ، و قد عرفت الحال في كلماتهم انّه لا بدّ من حملها على المعانى المستحدثة . و امّا القرآن المجيد فاغلب ما ورد فيه من هذه الالفاظ او كلّه محفوف بالقرائن المعيّنة لإرادة المعنى الشّرعىّ ، فلا فائدة مهمّة في هذا النّزاع بالنّسبة اليه . على انّ الالفاظ الشّرعيّة ليست على نسق واحد ، فأنّ بعضها كثير التّداول كالصّلاة و الزّكاة و الحجّ ، لا سيّما الصّلاة الّتي يؤدّونها كلّ يوم خمس مرّات . فمن البعيد جدّا الّا تصبح حقائق في معانيها المستحدثة باقرب وقت في زمانه ( ص ) . ترجمه :

[ حقيقت بودن الفاظ شارع در معانى مستحدثه در خصوص زمان پيامبر ( ص ) ، معلوم نيست . . . ]

آرى ، بودن آن ( الفاظ ) به اينكه حقيقتند در اين ( معانى مستحدثه ) در خصوص زمان پيامبر ( ص ) ، معلوم نيست و اگرچه مىباشد ( حقيقت بودنشان ) غير بعيد . بلكه از مظنون ، اين حقيقت بودن است ولى ظنّ در اين باب ( باب وضع الفاظ ) بىنياز نمىكند ( ظنّ ) از حقّ چيزى را . الّا اينكه همانا نيست اثرى براى اين ندانستن . نظر به اينكه همانا سنّت نبوى ، مورد ابتلاء به آن ( سنّت نبوى ) نبوده مگر آنچه ( سنّت نبوىّ ) كه نقل شده است ( سنّت نبوىّ ) براى ما از طريق آل البيت عليهم السّلام بر لسانشان ( آل البيت ) . و هرآينه دانستى حال در كلماتشان ( آل البيت ) را اينكه همانا