تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
متن : و التّحقيق فى المسألة ان يقال : انّ نقل تلك الالفاظ الى المعانى المستحدثة امّا بالوضع التّعيينىّ او التّعيّنىّ : امّا الاوّل فهو مقطوع العدم ، لانّه لو كان لنقل الينا بالتّواتر او بالآحاد على الاقلّ ، لعدم الدّاعي الى الأخفاء ، بل الدّواعي متظافرة على نقله ، مع انّه لم ينقل ذلك ابدا . و امّا الثّاني فهو ممّا لا ريب فيه بالنّسبة الى زمان امامنا امير المؤمنين عليه السّلام ، لانّ اللّفظ اذا استعمل في معنى خاصّ في لسان جماعة كثيرة زمانا معتدّا به - لا سيّما اذا كان المعنى جديدا - يصبح حقيقة فيه بكثرة الاستعمال ، فكيف اذا كان ذلك عند المسلمين قاطبة في سنين متمادية ؟ فلا بدّ - اذن - من حمل تلك الالفاظ على المعانى المستحدثة فيما اذا تجرّدت عن القرائن في روايات الائمّة عليهم السّلام . ترجمه :

[ نقل الفاظ در كلام شارع به معانى جديد يا به واسطهء وضع تعيينى است يا وضع تعيّنى . . . ]

تحقيق در مسئله اينكه گفته شود : همانا نقل اين الفاظ به معانى جديد يا به واسطهء وضع تعيينى است يا وضع تعيّنى است . امّا اوّل ( وضع تعيينى ) پس آن ( اوّل ) مقطوع العدم است . زيرا همانا اگر مىبود ( اوّل ) هرآينه نقل مىشد ( اوّل ) براى ما با تواتر يا خبر واحد اقلّا . به خاطر نبودن انگيزه به مخفى كردن . بلكه انگيزه‌ها بسيار است بر نقل آن ( اوّل ) با اين وجود همانا نقل نشده است اين ( وضع تعيينى ) هرگز . و امّا دوّم ( وضع تعيّنى ) پس آن ( دوّم ) از مواردى است كه شكّى در آن ( مورد ) نيست به نسبت تا زمان اماممان امير المؤمنين عليه السّلام . زيرا همانا لفظ ، وقتى استعمال مىشود ( لفظ ) در معناى خاصّى در لسان جماعتى بسيار در زمان قابل توجّهى - خصوصا وقتى باشد معنا ، جديد - مىشود ( لفظ ) حقيقت در آن ( معناى جديد ) به واسطهء