تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
متن : 14 - الحقيقة الشّرعيّة لا شكّ في انّا - نحن المسلمون - نفهم من بعض الالفاظ المخصوصة كالصّلاة و الصّوم و نحوهما معانى خاصّة شرعيّة و نجزم بانّ هذه المعانى حادثة لم يكن يعرفها اهل اللّغة العربيّة قبل الإسلام ، و انّما نقلت تلك الالفاظ من معانيها اللّغويّة الى هذه المعانى الشّرعيّة . هذا لا شكّ فيه ، و لكنّ الشّكّ وقع عند الباحثين في انّ هذا النّقل وقع في عصر الشّارع المقدّس على نحو الوضع التّعيينىّ او التّعيّنىّ ، فتثبت الحقيقة الشّرعيّة او انّه وقع في عصر بعده على لسان اتباعه المتشرّعة ، فلا تثبت الحقيقة الشّرعيّة ، بل الحقيقة المتشرّعة . ترجمه :

چهاردهم ، حقيقت شرعيّه است

شكى نيست در اينكه همانا - ما مسلمانان - مىفهميم از بعضى الفاظ مخصوص مثل صلاة و صوم و مانند اين دو ( صلاة و صوم ) معانى خاصّ شرعى را . و يقين داريم به اينكه همانا اين معانى ، جديد مىباشند كه نمىشناخته‌اند آن ( اين معانى ) را اهل لغت عرب در قبل از اسلام . و همانا نقل داده شده است اين الفاظ از معانى لغوى اين ( الفاظ ) به اين معانى شرعيّه . اين ( نقل ) شكّى در آن ( نقل ) نيست . ولى شكّ واقع شده است ( شكّ ) در نزد بحث‌كنندگان در اينكه همانا اين نقل واقع شده است ( اين نقل ) در عصر شارع مقدّس بر نحو وضع تعيينى يا تعيّنى ، پس ثابت مىشود حقيقت شرعيّه يا همانا آن ( نقل ) واقع شده است ( نقل ) در عصر بعد او