تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
متن : و امّا انّ التّثنية و الجمع في قوّة تكرار الواحد ، فمعناه انّهما تدلّان على تكرار افراد المعنى المراد من المادّة لا تكرار نفس المعنى المراد منها . فلو اريد من استعمال التّثنية او الجمع فردان او افراد من طبيعتين او طبايع متعدّدة لا يمكن ذلك ابدا الّا ان يراد من المادّة « المسمّى بهذا اللّفظ » على نحو المجاز ، فتستعمل المادّة في معنى واحد و هو معنى يسمّى بهذا اللّفظ » و ان كان مجازا نظير الاعلام الشّخصيّة غير القابلة لعرض التّعداد على مفاهيمها الجزئيّة الّا بتأويل المسمّى . فاذا قيل « محمّدان » فمعناه فردان من المسمّى بلفظ محمّد ، فاستعملت المادّة و هى لفظ محمّد في مفهوم « المسمّى » مجازا . ترجمه :

و امّا اينكه همانا تثنيه و جمع در قوهء تكرار واحد است

، پس معناى آن ( كلام ) اين است كه همانا آن دو ( تثنيه و جمع ) دلالت مىكنند ( تثنيه و جمع ) بر تكرار افراد معناى اراده شده از مادّه نه تكرار خود معناى اراده شده از آن ( مادّه ) . پس اگر اراده شود از استعمال تثنيه يا جمع ، دو فرد يا افرادى از دو طبيعت يا طبايع متعدّده ، ممكن نمىباشد اين هرگز مگر آنكه اراده شود از مادّه ، مسمّاى به اين لفظ به نحو مجاز . پس استعمال مىشود ماده در معناى واحد و آن ( معناى واحد ) معناى مسمّاى به اين لفظ است و اگرچه مىباشد ( استعمال ) مجازى . مانند اعلام شخصيّه‌اى كه قابليّت ندارند براى عارض شدن تعداد بر مفاهيم جزئى آن ( اعلام شخصيّه ) مگر به واسطهء تاويل بردن مسمّى . پس وقتى گفته مىشود « محمّدان » ،