متن :
13 - التّرادف و الاشتراك : لا ينبغى الأشكال في امكان التّرادف و الاشتراك ، بل في وقوعهما فى اللّغة العربيّة ، فلا يصغى الى مقالة من انكرهما ، و هذه بين ايدينا اللّغة العربيّة و وقوعهما فيها واضح لا يحتاج الى بيان . و لكن ينبغي ان نتكلّم في نشأتهما ، فأنّه يجوز ان يكونا من وضع واضع واحد بان يضع شخص واحد لفظين لمعنى واحد او لفظا لمعنيين ، و يجوز ان يكونا من وضع واضعين متعدّدين ، فتضع قبيلة مثلا لفظا لمعنى و قبيلة اخرى لفظا آخر لذلك المعنى ، او تضع قبيلة لفظا لمعنى و قبيلة اخرى ذلك اللّفظ لمعنى آخر .
و عند الجمع بين هذه اللّغات باعتبار انّ كلّ لغة منها لغة عربيّة صحيحة يجب اتّباعها ، يحصل التّرادف و الاشتراك . و الظّاهر انّ الاحتمال الثّانى اقرب الى واقع اللّغة العربيّة كما صرّح به بعض المورّخين للّغة ، و على الاقلّ فهو الاغلب فى نشأة التّرادف و الاشتراك ، و لذا نسمع علماء العربيّة يقولون : لغة الحجاز كذا و لغة حمير كذا و لغة تميم كذا . . . و هكذا . فهذا دليل على تعدّد الوضع بتعدّد القبائل و الاقوام و الأقطار فى الجملة و لا تهمّنا الإطالة في ذلك .
ترجمه :
سيزدهم ، ترادف و اشتراك است
: سزاوار نيست اشكال كردن در امكان ترادف و اشتراك بلكه در وقوع اين دو ( ترادف و اشتراك ) در لغت عرب . پس گوش داده نمىشود به سخن كسانى كه انكار كردهاند اين دو ( ترادف و اشتراك ) را . و اين در دست ما ، لغت عربى است و واقع شدن اين دو ( ترادف و اشتراك ) روشن است و احتياجى نيست به بيانى . ولى سزاوار است اينكه صحبت كنيم در شكلگيرى اين