تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
فى وضعه له : ضمير در « وضعه » به لفظ و در « له » به معناى مشكوك برمىگردد . كما يصحّ فى المعنى الحقيقىّ يصحّ الخ : ضمير فاعلى در هر دو « يصحّ » به استعمال برمىگردد . و ما يدرينا : كلمه « ما » استفهاميّه بوده و معناى عبارت چنين است « ما چه مىدانيم ؟ » لعلّ المستعمل اعتمد : كلمهء « المستعمل » به صيغهء اسم فاعل و اسم « لعلّ » بوده و « اعتمد » با ضمير فاعلى در آنكه به « المستعمل » برمىگردد نيز خبر « لعلّ » مىباشد . فى تفهيم المعنى المقصود له : ضمير در « له » به « المستعمل » برگشته و چنين معنا مىشود در فهماندن معناى مقصودش . فاستعمله فيه : ضمير فاعلى در « استعمله » به مستعمل و ضمير مفعولى به لفظ و ضمير در « فيه » به معناى مقصود برمىگردد . و لذا : مشار اليه « ذا » استعمال هم در معنايى حقيقى و هم در معناى مجازى صحيح بوده مىباشد . حتّى جعلوه كقاعدة : ضمير فاعلى در « جعلوه » به محقّقين و ضمير مفعولى در آن به مشهور در لسان محقّقين برمىگردد . قولهم « انّ الاستعمال الخ » : كلمهء « قول » نايب فاعل « اشتهر » و اضافه به فاعلش يعنى ضمير « هم » شده و جملهء « انّ الاستعمال الخ » مقول قول مىباشد . و من هنا : مشار اليه « هنا » استعمال اعمّ از حقيقت و مجاز بوده مىباشد . وجدان استعماله الخ : ضمير در « استعماله » به لفظ برمىگردد . كما وقع ذلك لعلم الهدى الخ : مشار اليه « ذلك » اثبات وضع به واسطه مجرّد استعمال مىباشد .