تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
متن : و عليه فيصحّ ان يقال : انّ الحروف هى روابط المفردات المستقلّة و المؤلّفة للكلام الواحد و الموحّدة للمفردات المختلفة شأنها شأن النّسبة بين المعانى المختلفة و الرّابطة بين المفاهيم غير المربوطة . فكما انّ النّسبة رابطة بين المعاني و مؤلّفة بينها فكذلك الحرف الدّالّ عليها رابط بين الالفاظ و مؤلّف بينها . و الى هذا اشار سيّد الأولياء امير المؤمنين ( ع ) بقوله المعروف في تقسيم الكلمات « الاسم ما انبأ عن المسمّى و الفعل ما انبأ عن حركة المسمّى و الحرف ما اوجد معنى في غيره » فأشار الى انّ المعانى الاسميّة معان مستقلّة و معانى الحروف غير مستقلّة في نفسها و انّما هى تحدث الرّبط بين المفردات و لم نجد في تعاريف القوم للحرف تعريفا جامعا صحيحا مثل هذا التّعريف . ترجمه :

[ حروف ربطدهندهء مفردات مستقلّ و تشكيل‌دهندهء كلام واحد و وحدت بخش براى مفردات مختلف هستند ]

و بنابراين ( بيانى كه در معناى حرفى داشتيم ) پس صحيح مىباشد اينكه گفته شود : همانا حروف ، اين ( حروف ) ربطدهندهء مفردات مستقلّ هستند و تشكيل‌دهندهء كلام واحد هستند و وحدت‌بخش براى مفردات مختلف هستند . جايگاه آن ( حروف ) جايگاه نسبت بين معانى مختلف و ربطدهنده بين مفاهيم غير مربوط است . پس همچنان كه نسبت ، ربطدهنده بين معانى و جمع‌كننده بين آن ( معانى ) است ، پس اين‌چنين ( ربطدهنده ) است حرف كه دلالت‌كننده است برآن ( معانى ) ، ربطدهنده است بين الفاظ و جمع‌كننده است بين آن ( الفاظ ) . و به همين ( معانى اسمى و حرفى ) اشاره فرموده است سيد اولياء ، امير المؤمنين على ( ع ) با كلام معروفشان در تقسيم كلمات : « اسم آن چيزى است كه خبر مىدهد از « مسمّى » و