تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم العربية — صفحة 502

مساهمون:

ص٥٠٢
فليس اجتماع الموصولين بضائر ، و ان شئت فقل : ان ذا اسم اشارة ، و على هذا فالموصول بعده صفة له ، نظير قوله تعالى :
أَمَّنْ هذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ
أَمَّنْ هذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ
- 67 / 20 - 21 ، . ثم قد يكون ما ذا مركبا على ان يكون اسم استفهام او اسم موصول او اسم اشارة ، و دونك الامثلة على الترتيب فى هذه الابيات .
يا خزر تغلب ما ذا بال نسوتكم * 867 لا يستفقن الى الديرين تحنانا دعى ما ذا علمت ساتّقيه * 868 و لكن بالمغيّب نبّئينى انورا سرع ما ذا يا فروق * 869 و حبل الوصل منتكث حذيق
و اعلم ان فى اعراب ما ذا و من ذا اقوالا مذكورة فى المغنى ، و الذى ذكرناه اسهل تناولا و اظهر من جهة المعنى .

تتمه قيل : ان تلك فى قوله تعالى : وَ ما تِلْكَ بِيَمِينِكَ يا مُوسى

- 20 / 17 ، موصولة ، اى ما التى بيمينك ، و هذا خطا ، بل تلك مبتدا و خبره ما ، و بيمينك حال منه ، و قيل فى البيتين ايضا .
عدس ما لعبّاد عليك امارة * 870 امنت و هذا تحملين طليق لعمرك انت البيت اكرم اهله * 871 و اقعد من افنائه بالاصائل

و ههنا امور

الامر الاول كل موصول الا ال يلزمه جملة او شبهها بعده مشتملة على عائد اليه ، و هى صلته ،

و العائد ضمير غائب مطابق له ، و الصلة يجب ان تكون خبرية ، و مجئ عائد
علوم العربية — صفحة 502 | هاشم حسيني تهرانى