و من حسد يجور علىّ قومى * 882 و اىّ الدهر ذو لم يحسدونى
و انّ لسانى شهدة يشتفى بها * 883 و هوّ على من صبّه اللّه علقم
و قد كنت تخفى حبّ سمراء حقبة * 884 فبح لان منها بالّذى انت بائح
و قد يحذف الصلة كلها و لكنه قليل كما فى البيتين .
نحن الالى فاجمع جمو * 885 عك ثمّ وجّههم الينا
و عند الّذى و اللّات عدنك احنة * 886 عليك فلا يغررك كيد العوائد
و يجوز حذف الموصول ان كان معطوفا على موصول ، نحو قوله تعالى :
وَ قُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنا وَ أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ
- 29 / 46 ، اى و الذى انزل اليكم ، و كما فى البيتين .
امن يهجو رسول اللّه منكم * 887 و يمدحه و ينصره سواء
ما الّذى دابه احتياط و حزم * 888 و هواه اطاع يستويان
و يجب حذف العائد فى نحو
أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمنِ عِتِيًّا
- 19 / 69 ، و قد مر ، و يجب حذف الصلة عن الموصول المصغر ، و لم يصغر من الموصولات الا الذى و التى ، نحو قول على عليه السّلام : فان اقل يقولوا حرص على الملك ، و ان اسكت يقولوا جزع من الموت ، هيهات بعد اللّتيا و الّتى و اللّه لابن ابى طالب آنس بالموت من الطفل بثدى امه .
قال الميدانى فى مجمع الامثال : بعد اللتيا و التى مثل ، و الاصل فيه ان رجلا من جديس تزوج امراة قصيرة فقاسى منها الشدائد و كان يعبر عنها بالتصغير فطلقها فتزوج امراة طويلة فقاسى منها ضعف ما قاسى من الصغيرة فطلقها و قال بعد اللتيا و التى لا اتزوج ابدا .
اقول : فمراد على عليه السّلام : هيهات منى ذانك الظنان الباطلان فى حقى ، اقول بعد اللتيا و التى قالوها و تاذيت باستماعها : و اللّه انى آنس بالموت من الطفل بثدى امه ، اى لست حريصا على الملك و لا جزعا من الموت لانى شائق الى الموت