ثم ان هاهنا تنبيهات الاول انه يعتبر فى الاستصحاب فعلية الشك و اليقين فلا استصحاب مع الغفلة لعدم الشك فعلا و لو فرض انه يشك لو التفت ضرورة ان الاستصحاب وظيفة الشاك و لا شك مع الغفلة اصلا فيحكم بصحة صلاة من احدث ثم غفل و صلى ثم شك فى انه تطهر قبل الصلاة لقاعدة الفراغ بخلاف من التفت قبلها و شك ثم غفل و صلى فيحكم بفساد صلاته فيما اذا
شرح
و منجمله از احكام وضعيه عزيمت و رخصت است كه بعضىها نقل نمودهاند اولا معناى آنها بيان شود تا معلوم شود از احكام وضعيهاند يا تكليفيه معناى عزيمت سقوط امر است به تمام مراتب آنكه اگر آورده شود مأمور به تشريع محرم است نظير سقوط دو ركعت نماز مسافر كه اگر بياورد و نماز را تمام اداء كند آن صلاة باطل است و تشريع محرم است و اما معناى رخصت در جائى است كه امر به شىء بشود و وجوب ساقط شود بعد از آوردن مأمور به رجحانى باشد نظير استحباب اذان و اقامه در بعض موارد صلاة و اين معناى رخصت است و بنابراين بيانى كه شد عزيمت و رخصت از احكام وضعيه نمىباشند بلكه دو امرى هستند كه راجع به حكم تكليفى مىباشند پس سقوط تكليف رأسا عزيمت است و سقوط تكليف ببعض مراتب آن رخصت است .