تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
فهو و ان لم يكن له بنفسه مساس بذيل القاعدة و لا الاستصحاب الا انه بغايته دل على الاستصحاب حيث انها ظاهرة فى استمرار ذاك الحكم الواقعى ظاهرا ما لم يعلم بطر و ضده او نقيضه كما انه لو صار مغيا لغاية مثل الملاقاة بالنجاسة او ما يوجب الحرمة لدل على استمرار ذاك الحكم واقعا و لم يكن له ح بنفسه و لا بغايته دلالة على الاستصحاب .
شرح
نمىباشد كه اگر تحديد موضوع باشد بيان است براى قاعده طهارت و قاعده حليت و مفاد و معنى آن مىشود كل شىء مشكوك طهارته طاهر و كل شىء مشكوك حليته حلال و اين معنائى كه بيان نموديم به جهت آنست كه طهور مغيّا در بيان حكم براى اشياء بعناوين اوليه آن مىباشد نه بما هى مشكوكة الحكم . و حاصل آنكه كل شىء طاهر اين ظهور در حكم اوليه اشياء مىباشد نه حكم مشكوك آنها كه دلالت بر قاعده طهارت يا حليت بنمايد كما لا يخفى جواب مصنف داده شد فراجع . قوله : فهو و ان لم يكن له بنفسه مساس الخ مغيّا در روايت كه كل شيء طاهر يا كل شىء حلال باشد نفس اين مغيّا نه دلالت بر قاعده طهارت و حليت دارد و نه دلالت بر استصحاب بلكه دلالت بر احكام واقعيه اشياء مىكند مثل الخمر حرام و الماء طاهر و غيره الا آنكه غايت كه حتى تعلم باشد دال بر استصحاب است در جائى كه ظهور دارد آن غايت در استمرار حكم واقعى ظاهرا مادامىكه علم بضد حكم واقعى يا نقيض حكم واقعى حاصل نشده باشد همچنانى كه حتى تعلم يعنى حكم واقعى استمرار و بقاء دارد تا آنكه نقيض طهارت يا نقيض حليت حاصل شود كما آنكه اگر جمله مغيّا كه كل شىء طاهر حتى يلاقى النجس و يا كل شىء حلال حتى يوجب ما يحرمه در اين حال بلا اشكال بر استمرار حكم واقعى طهارت يا حليت مىباشد پس همچنانى كه در اين موارد بلا اشكال غايت